أخبار
أخر الأخبار

“الغارديان”: “الدول التي كانت تقاطع الأسد اقتنعت بأنه الخيار الأفضل للشرق الأوسط”

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً لها تحدثت من خلاله عن التغير الواضح الذي ظهر بمواقف عدة دول باتجاه سورية والرئيس بشار الأسد، قائلةً أن تلك الدول باتت تظهر رغبتها بالتقرب من الدولة السورية بعد أن كانت تقاطعها.

“الغارديان”: “الدول التي كانت تقاطع الأسد اقتنعت بأنه الخيار الأفضل للشرق الأوسط”

نشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية تقريراً لها تحدثت من خلاله عن التغير الواضح الذي ظهر بمواقف عدة دول باتجاه سورية والرئيس بشار الأسد، قائلةً أن تلك الدول باتت تظهر رغبتها بالتقرب من الدولة السورية بعد أن كانت تقاطعها.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن عدة دول في المنطقة والعالم توجهت على مدى السنوات الأولى من الحرب السورية لمقاطعة الرئيس بشار الأسد، إلا أن تلك الدول ذاتها باتت ترى حالياً بأن الأسد هو الخيار الأفضل لسورية ولاستقرار المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن الرئيس الأسد أصبح مطلوباً لقيادة سورية

من قبل عدة دول سبق أن قاطعته. وبدلاً من أن تكون سورية بؤرة لزوال الشرق الأوسط كما كان مخططاً له من قبل بعض الأطراف الدولية. تحولت لنقطة مركزية في الخطط الرامية لإعادة الاستقرار ضمن المنطقة العربية.

وخصص تقرير “الغارديان” الحديث عن “الإمارات” و”السعودية” اللتان أوفدتا منذ العام الماضي عدة مسؤولين إلى “دمشق” في اجتماعات مع الدولة السورية، هدفها إعادة العلاقات الدبلوماسية وتقويتها، كما أن التحركات ذاتها، ظهرت من قبل “مصر” و”قطر”، بالإضافة لـ “الأردن” بعد ذلك.

وركزت الصحيفة على خطوات العاهل الأردني “عبد الله الثاني” الأخيرة خلال زيارته لـ “واشنطن” منذ مدة. وطلبه من الرئيس “جو بايدن” منح “عمّان” دور الوسيط بين سورية والولايات المتحدة الأمريكية. وسط تأكيد الأول على ضرورة استئناف التواصل مع الرئيس الأسد.

وأفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت بدورها خطوة خاصة بها. تمثلت في طرح خطة تصدير الغاز المصري إلى لبنان عبر الأردن وسورية. ما يؤكد مجدداً على وجود تغير في المواقف الأمريكية حيال الحرب السورية.

وشهدت السنتين الماضيتين تغييرات واضحة في مواقف الدول العربية نحو الدولة السورية والحرب المندلعة فيها منذ عام 2011. حيث توجهت العديد من تلك الدول لإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق. ليشمل الأمر البلدان التي كانت من أكبر الداعمين للتنظيمات المسلحة في سورية.

وتأتي توجهات بعض الدول العربية لإعادة إحياء علاقاتها مع دمشق بالتزامن مع ظهور دعوات لعودة سورية إلى الجامعة العربية. التي بات عملها شبه متوقفاً منذ خروج دمشق منها وتسليم مقعدها لما أطلق عليه حينها اسم “الحكومة المؤقتة” المدعومة من قبل السعودية ودول الخليج بشكلٍ أساسي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق