أخبار
أخر الأخبار

اندماج جديد بين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً شمال حلب

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق" بحصول اندماج جديد بين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً، ضمن تشكيلٍ أطلق عليه اسم "حركة ثائرون" يتبع "غرفة عزم"، وينشط ضمن مناطق الريف الشمالي لحلب.

اندماج جديد بين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً شمال حلب

أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بحصول اندماج جديد بين الفصائل المسلحة المدعومة تركياً. ضمن تشكيلٍ أطلق عليه اسم “حركة ثائرون” يتبع “غرفة عزم”، وينشط ضمن مناطق الريف الشمالي لحلب.

وأوضحت المصادر أن قيادة “غرفة عزم” أعلنت عن التشكيل الجديد المؤلف من اندماجٍ كاملٍ لفصائل “فيلق الشام” و”فرقة السلطان مراد”. و”الفرقة الأولى” بمكوناتها “لواء الشمال، الفرقة التاسعة، اللواء 112″، بالإضافة لفصيلي “المنتصر بالله” و”ثوار الشام”.

وأطلقت “عزم” اسم “حركة ثائرون” على الاندماج الجديد الذي يأتي بعد ما يقارب الأسبوع من إعلان /5/فصائل مسلحة انشقاقها عن الغرفة. لخلافاتٍ بينها وبين “الجبهة الشامية” التي تتسلم زمام قيادة “عزم”.

وبحسب ما أوضحته مصادر “مركز سورية للتوثيق”. فإن إعلان “غرفة عزم” عن الاندماج الجديد يأتي رداً على إنشاء الفصائل الخمسة التي انشقت عنها سابقاً لتشكيل عسكري آخر تحت مسمى “الجبهة السورية للتحرير”.

وكانت تشكلت “غرفة عزم” منذ حوالي شهرين. بهدف دمج الفصائل المدعومة تركياً وتنظيم عملها ضمن تشكيلٍ عسكري ظهر بدايةً على أنه جهاز أمني يسعى لملاحقة المطلوبين والمهربين. وضبط حالة الضعف الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلا أن الهدف الحقيقي من وراء التشكيل كان يتمثل في التصدي لتمدد تنظيم “جبهة النصرة” المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، والذي يحاول بدعمٍ تركي بسط نفوذه ضمن مناطق ريف حلب الشمالي، التي تنتشر بها مختلف فصائل أنقرة.

وعلى الرغم من أن كلا “عزم” و”النصرة” مدعومين من قبل القوات التركية. إلا أن الأخيرة تميل لـ “النصرة” في مخططها القائم على بسط نفوذها شمال حلب، مقدمةً دعمها لتحقيق ذلك الهدف، لا سيما أن المخابرات التركية ترى في هيمنة “النصرة” على فصائل شمال حلب، حلاً لمشكلة عجزها عن ضبط التدهور الأمني والاقتتالات التي تندلع بين تلك الفصائل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق