أخبار
أخر الأخبار

تسويات درعا تصل إلى “نصيب” على الحدود السورية- الأردنية

بدأت اليوم إجراءات تسوية أوضاع المطلوبين من مدنيين وعسكريين وتسليم السلاح للجيش السوري، في قرية "نصيب" جنوبي درعا بالقرب من الحدود السورية- الأردنية.

تسويات درعا تصل إلى “نصيب” على الحدود السورية- الأردنية

بدأت اليوم إجراءات تسوية أوضاع المطلوبين من مدنيين وعسكريين وتسليم السلاح للجيش السوري، في قرية “نصيب” جنوبي درعا بالقرب من الحدود السورية- الأردنية.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عشرات المطلوبين توافدوا إلى مركز التسوية الذي تم افتتاحه اليوم في “نصيب” جنوبي شرق درعا، إضافة إلى المطلوبين من قريتي “أم المياذن” و”الطيبة” الذين توافدوا كذلك لتسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم للجيش السوري.

وأوضح المصدر أن قرية “نصيب” تكتسب أهمية كبيرة نظراً لوقوع المعبر الحدودي مع الأردن ضمنها. مشيراً إلى أن الأنظار تتجه عقب ذلك إلى مدينة “بصرى الشام”. لتنخرط هي الأخرى في إطار التسويات، لافتاً إلى أن ما يقارب /23/ بلدة وقرية ما تزال خارج التسويات.

وبيّن المصدر أن غالبية قرى الريف الشرقي لمحافظة درعا لم تنضم بعد للتسويات. بما فيها “بصرى الشام” وقرى “غصم والمسيفرة وطيسيا والنعمية ومليحة العطش وصيدا والحراك والمليحة الشرقية والغربية والكرك الشرقي والغارية الشرقية والغربية والسهوة”.

بموازاة ذلك بدأت وحدات الجيش السوري صباح اليوم تمشيط مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي بعد إتمام إجراءات التسوية فيها. في وقتٍ أعيد خلاله فتح الطرقات، كما أزيلت الحواجز تمهيداً لعودة حياة المواطنين إلى طبيعتها.

يذكر أن التسويات التي انطلقت من أحياء “درعا البلد”، شملت العديد من القرى والبلدات بريف المحافظة الغربي. قبل أن تصل إلى شمال درعا وتتسع مؤخراً إلى جنوبها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق