أخبار
أخر الأخبار

الجيش يبدأ تمشيط “الطيبة” و”أم المياذن” والتسويات تصل “صيدا” بريف درعا

بدأ الجيش السوري اليوم، حملة تمشيط واسعة في بلدتي "الطيبة" و"أم المياذن" بريف درعا الجنوبي الشرقي، بعد إتمام إجراءات التسوية فيهما.

الجيش يبدأ تمشيط “الطيبة” و”أم المياذن” والتسويات تصل “صيدا” بريف درعا

بدأ الجيش السوري اليوم، حملة تمشيط واسعة في بلدتي “الطيبة” و”أم المياذن” بريف درعا الجنوبي الشرقي، بعد إتمام إجراءات التسوية فيهما.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن وحدات الجيش بدأت صباح اليوم تفتيش أحياء البلدتين وطرقاتهما العامة المؤدية إلى قرية “نصيب” الحدودية مع الأردن، حيث تم رفع مخلفات المتفجرات، تمهيداً لعودة الحياة الطبيعية وعودة عمل مؤسسات الدولة الخدمية.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” أفادت بأن إجراءات التسوية وصلت إلى بلدة “صيدا” شرق درعا، وذلك عقب اتفاق وجهاء المنطقة مع اللجنة الأمنية والعسكرية لدخول الاتفاق الذي طرحته الدولة السورية.

ونوّهت المصادر إلى أنه تم افتتاح مركز التسوية اليوم في مقر مجلس بلدة “صيدا”. حيث توافد المطلوبون من مدنيين وعسكريين سواءً من البلدة أو من قريتي “كحيل” و”نعيمة” لتسوية أوضاعهم.

وتواصل الجهات المعنية حملاتها لتسوية أوضاع المطلوبين في محافظة درعا بما فيهم الفارين من الخدمة الإلزامية. والذين تم منحهم مهلة /3/ أشهر للالتحاق بالقطع العسكرية. فيما شملت التسويات أحياء “درعا البلد” وسائر قرى وبلدات الريف الغربي للمحافظة. فضلاً عن مدينة “الصنمين” أكبر مدن ريف درعا الشمالي، قبل اتجاهها جنوباً وضمها بلدة “نصيب” الحدودية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق