أخبار
أخر الأخبار

القوات التركية تصدر قراراً بإغلاق “المنطقة الصناعية” في “جنديرس” بريف حلب

أصدرت القوات التركية قراراً مفاجئاً يقضي بإغلاق "المدينة الصناعية" الموجودة في بلدة "جنديرس" الخاضعة لسيطرتها والفصائل المسلحة التابعة لها، في إجراءٍ تعسفي يعود بضررٍ كبير على صناعيي وعمال المنطقة.

القوات التركية تصدر قراراً بإغلاق “المنطقة الصناعية” في “جنديرس” بريف حلب

أصدرت القوات التركية قراراً مفاجئاً يقضي بإغلاق “المدينة الصناعية” الموجودة في بلدة “جنديرس” الخاضعة لسيطرتها والفصائل المسلحة التابعة لها. في إجراءٍ تعسفي يعود بضررٍ كبير على صناعيي وعمال المنطقة.

وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن المخابرات التركية وجهت “الإدارة العامة للمدينة الصناعية”. لبدء التعميم على أصحاب المعامل بضرورة نقل مصانعهم إلى مناطق ريف “جنديرس”، أي خارج المدينة الصناعية الأساسية.

وأوضحت المصادر أن إجبار الصناعيين على نقل معاملهم يأتي بغية إغلاق المدينة الصناعية في “جنديرس” بشكلٍ كامل من قبل السلطات التركية التي لم تقدم أي تبرير واضح حول قرارها. واكتفت بتهديد الرافضين للقرار بطردهم من معاملهم والاستيلاء عليها.

وعلى حين أن تركيا تخفي غايتها الحقيقية وراء قرار إغلاقها “المدينة الصناعية” في جنديرس. إلا أن مصادر “مركز سورية للتوثيق” كشفت عن الهدف الذي تسعى له تركيا، والقائم على إجبار أصحاب المعامل نقل أعمالهم إلى مدينة صناعية أخرى تعمل تركيا على إنشائها في منطقة “جنديرس”.

ونقلت المصادر عن أصحاب بعض المعامل

تأكيدهم على أن قرار إغلاق “المدينة الصناعية” في جنديرس جاء بالتزامن مع تقديم شركات تركية عروض لهم من أجل شراء أو استئجار معامل وأراضٍ جديدة ضمن المنطقة الصناعية التي تعمل القوات التركية على إنشائها حالياً.

وأوضح أصحاب المعامل أن القوات التركية والفصائل التابعة كانوا يمارسون ضغوطاً عليهم من أجل نقل معاملهم إلى المنطقة الصناعية الجديدة. ليأتي قرار إغلاق المدينة الصناعية بـ “جنديرس” ويكون وسيلة جديدة لإجبار الصناعيين على الرضوخ لتلك الضغوط ونقل مصانعهم إلى المنطقة الجديدة.

وتفرض تركيا على الصناعيين مبالغ مالية كبيرة تصل لـ /12/ ألف دولار أمريكي لقاء لشراء عقارٍ في منطقتهم الجديدة. بالإضافة لفرض مبلغ /300/ ألف ليرة سورية شهرياً مقابل استئجار عقار عوضاً عن شرائه.

وتضم “المدينة الصناعية” في “جنديرس” التي أصدرت تركيا قراراً بإغلاقها. صناعاتٍ مختلفة متعلقة بالسيارات وصيانتها وتركيب الباصات والجرارات والشاحنات. كما سبق أن تعرضت المدينة عدة مرات لسرقات كبيرة من قبل القوات التركية والفصائل التابعة لها. التي قامت بتفكيك العديد من المعامل ونقلها إلى تركيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق