أخبار
أخر الأخبار

التسويات تصل إلى “الجيزة” ووحدات الجيش تدخل “صيدا” شرق درعا

بدأت اليوم إجراءات التسوية في بلدة "الجيزة" بريف درعا الشرقي، والتي شملت عدداً من المطلوبين والفارّين من الخدمة العسكرية والاحتياطية.

التسويات تصل إلى “الجيزة” ووحدات الجيش تدخل “صيدا” شرق درعا

بدأت اليوم إجراءات التسوية في بلدة “الجيزة” بريف درعا الشرقي. والتي شملت عدداً من المطلوبين والفارّين من الخدمة العسكرية والاحتياطية.

وأفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الجهات المختصة أجرت تسويات لأوضاع العشرات من أبناء بلدة “الجيزة”. وذلك عقب افتتاح مركز للتسويات في مقر الفرقة الحزبية للبلدة. حيث تم كذلك تسليم السلاح من بنادق حربية وغيرها للجيش السوري.

بموازاة ذلك، بدأت وحدات من الجيش السوري بتمشيط بلدة “صيدا” ومحيطها شرق درعا. بالتزامن مع مواصلة التسويات وتسليم السلاح في المنطقة. بالإضافة إلى رفع المتفجرات وتفكيك الألغام والعبوات الناسفة حفاظاً على حياة المدنيين.

وبيّن مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عمليات التمشيط شملت بلدة “صيدا” وقريني “النعيمة” و”كحيل” بريف درعا الشرقي. كما تم البحث عن مخلفات المتفجرات بحال وجودها على جوانب الطرقات ومداخل الأحياء والبساتين.

ولفت المصدر إلى أن مؤسسات الدولة الخدمية ستعود للعمل في المنطقة بعد استعادة استقرارها. لإعادة تقديم الخدمات للمواطنين بغية إعادة الحياة الطبيعية للريف الشرقي لـ درعا.

يشار إلى أن تسويات “الجيزة” تأتي في إطار عملية واسعة شملت محافظة درعا في عموم مناطقها. وتم على إثرها تسوية أوضاع المئات وتسليم سلاحهم. ودخول الجيش لتفتيش المناطق، وعودة مؤسسات الدولة السورية إلى سائر أرجاء المحافظة.

التسويات تصل إلى “الجيزة” ووحدات الجيش تدخل “صيدا” شرق درعا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق