أخبار
أخر الأخبار

مظاهرات احتجاجية في إدلب ضد الغلاء وممارسات “النصرة” بحق المدنيين

قال مصدر محلي لـ "مركز سورية للتوثيق"، أن العشرات من سكان مدينة إدلب، خرجوا أمس الجمعة في تظاهرة احتجاجية ضد "جبهة النصرة" المسيطرة على المدينة.

مظاهرات احتجاجية في إدلب ضد الغلاء وممارسات “النصرة” بحق المدنيين

قال مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن العشرات من سكان مدينة إدلب، خرجوا أمس الجمعة في تظاهرة احتجاجية ضد “جبهة النصرة” المسيطرة على المدينة.

وأضاف المصدر أن المحتجين رفعوا شعارات ضد سياسات “النصرة” إثر وصول الأسعار إلى حجم غير مسبوق، وتصاعد الغلاء في السلع لا سيما المحروقات والمواد الغذائية، علماً أن قياديي “النصرة” يسيطرون على تجارة تلك المواد ويحتكرون بيعها.

وأكّد المصدر أن المحتجين الذين ملأوا ساحة “الساعة” وسط إدلب، هتفوا ضد متزعم “النصرة” “أبو محمد الجولاني” وطالبوا بإزاحة “النصرة” عن عرش التسلط على مدينتهم، وتحكمها بمصائرهم وبأسعار السلع الأساسية ما أدى بالنتيجة إلى تدهور وضعهم المعيشي.

جاء ذلك في وقت رفعت خلاله شركة “وتد”، ذراع “النصرة” الاقتصادي. أسعار المحروقات للمرة الخامسة خلال الشهر الجاري، ليصل سعر ليتر البنزين إلى /7.70/ ليرة تركية وليتر المازوت إلى /7.35/ ليرة تركية، فضلاً عن ارتفاع سعر أسطوانة الغاز لتصل إلى /108.5/ ليرة تركية، علماً أن “النصرة” تحتكر تجارة المحروقات في إدلب وتفرض بيعها بالعملة التركية.

ودفع الارتفاع غير المسبوق بالمواطنين للتحرك والخروج بتظاهرة تندد بسياسات “النصرة”. على الرغم من مخاوف القمع والترهيب التي يتبعها مسلحوها. إلا أن الصور والشعارات التي رفعت في الساحات العامة. أظهرت رفض السكان لحكم “الجبهة” ومتزعمها “الجولاني”.

يشار إلى أن إدلب تعاني منذ سقوطها في يد “النصرة” من تدهور حالة سكانها المعيشية، وفوضى كبيرة في الوضع الأمني. حيث يعاني السكان من انتشار الاغتيالات والتفجيرات. بينما تضع “النصرة” يدها على موارد المحافظة بالكامل. بالتزامن مع عمل قيادييها على نهب تلك الموارد باستمرار.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق