أخبار
أخر الأخبار

ثلاث مناطق جديدة تنضم لاتفاق تسوية درعا.. والجيش يبدأ عمليات تمشيط قرية “الكرك”

انضمت /3/ مناطق جديدة في ريفي درعا الجنوبي والشرقي، لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة السورية بضمانة روسية في المحافظة بداية الشهر الفائت

ثلاث مناطق جديدة تنضم لاتفاق تسوية درعا.. والجيش يبدأ عمليات تمشيط قرية “الكرك”

انضمت /3/ مناطق جديدة في ريفي درعا الجنوبي والشرقي، لاتفاق التسوية الذي طرحته الدولة السورية بضمانة روسية في المحافظة بداية الشهر الفائت، حيث أعلنت اللجنة الأمنية والعسكرية اليوم الاثنين، عن إنشاء مراكز تسوية جديدة في مدينة “الحراك” جنوب درعا وبلدتي “الصورة” و”علما” شرقاً.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن اللجنة الأمنية والعسكرية قامت بفتح مركز تسوية في مشفى “الحراك” لاستقبال المسلحين والمطلوبين من أجل تسوية أوضاعهم وتسليم أسلحتهم، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن تحديد مركز المصالحة في مشفى المدينة، أمرٌ مؤقت لحين إنشاء مركز آخر.

وبينت المصادر أن انضمام مدينة “الحراك” لاتفاق التسوية جاء بالتزامن مع انضمام بلدتي “الصورة” و”علما” في الريف الشرقي لمحافظة درعا إلى ركب التسوية أيضاً، واللتان شهدتا إقبالاً ملحوظاً من قبل المطلوبين على مراكز التسوية فور بدء عملها ضمن البلدتين.

وفي السياق ذاته، بدأت وحدات الجيش السوري صباح اليوم الاثنين. بعملية تمشيط وتفتيش قرية “الكرك” ومحيطها في الريف الشرقي لـ “درعا”، وذلك بعد أن انتهت عملية تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين فيها تنفيذاً لبنود الاتفاق.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن عملية تمشيط القرية والمناطق المحيطة تجري بسلاسة ودون أي مشاكل. ومن المتوقع أن يعلن الجيش السوي انتهاءها قريباً، تجهيزاً لعودة المرافق الخدمية إلى عملها.

وظهر خلال الأيام الماضية تسارع واضح في سير اتفاق تسوية درعا. لا سيما مع توسع رقعة المناطق التي انضمت للاتفاق. بما فيها “الغارية الشرقية” و”الغارية الغربية” وبلدة “خربة غزالة” التي انضمت لاتفاق التسوية بدورها أمس الأحد. تزامناً مع دخول الجيش السوري لبلدة “الجيزة” أيضاً. وبدئه بحملة تمشيط واسعة ضمنها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق