أخبار
أخر الأخبار

تحضيراً لمعركة شمال سورية.. أنقرة تستدعي قادة الفصائل الموالية لها

كشفت مصادر مطلعة لـ "مركز سورية للتوثيق"، أن الحكومة التركية استدعت قياديي فصائل "الجيش الوطني" الموالي لأنقرة، لبحث تحضيرات معركة جديدة شمال سورية.

تحضيراً لمعركة شمال سورية.. أنقرة تستدعي قادة الفصائل الموالية لها

كشفت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن الحكومة التركية استدعت قياديي فصائل “الجيش الوطني” الموالي لأنقرة. لبحث تحضيرات معركة جديدة شمال سورية.

وأفادت المصادر أنه تم استدعاء القياديين إلى أنقرة حيث جرى النقاش حول التكتيكات العسكرية الممكن استخدامها في عملية مرتقبة شمال سورية. تتوزع محاورها على “تل رفعت” و”منبج” و”عين العرب” بريف حلب، وصولاً إلى “عين عيسى” شمال الرقة، و”تل تمر” بريف الحسكة.

ولفتت المصادر إلى أنه تم الحديث عن مشاركة /35/ ألف شخص في المعركة المرتقبة. على أن يتم نشر مسلحين من “فصائل أنقرة” الذين شاركوا سابقاً في العمليات العسكرية التركية واكتسبوا الخبرة منها. على النقاط الاستراتيجية والمهمة على محاور “تل رفعت” و”منبج” و”عين العرب” بريف حلب، فضلاً عن مشاركة وحدات من “الكوماندوز” التركية في دعم العملية.

من جهة أخرى أكّد المسؤولون الأتراك أنهم يتابعون عن كثب تحركات “قسد” شمال سورية لا سيما بما يتعلق بملف الأنفاق والمراكز اللوجستية وأنظمة الاتصالات. حيث تتهم تركيا مسلحي “قسد” بالارتباط بحزب “العمال الكردستاني” المصنف إرهابياً لدى أنقرة.

إلا أن الذريعة التي تستخدمها تركيا لتبرير عملياتها سواء في “منبج” أو “عين العرب” أو مناطق “شرق الفرات” والحديث عن تواجد “قسد” في تلك المناطق. لا تنطبق على “تل رفعت” حيث يتواجد الجيش السوري. فيما تتجاهل “أنقرة” ذلك وتواصل الترويج لعملياتها على أنها موجهة ضد “قسد” والفصائل الكردية.

يذكر أن تركيا أطلقت مؤخراً سلسلة من التهديدات حول معركة تعتزم شنّها شمال سورية بذريعة محاربة “قسد”. وواصلت على مدار أشهر عمليات قصف مناطق تمتد من شمال حلب إلى ريفي الرقة والحسكة. دون حدوث تغيير على خارطة السيطرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق