أخبار
أخر الأخبار

الاستهدافات الروسية لمقرات مسلحي أنقرة.. رسائل تحذير واضحة لعواقب تنفيذ تركيا عملاً عسكرياً شمال سورية

تصاعدت خلال الشهرين الماضيين حدة الاستهدافات الروسية المركزة لمقرات المجموعات المسلحة المدعومة تركياً

الاستهدافات الروسية لمقرات مسلحي أنقرة.. رسائل تحذير واضحة لعواقب تنفيذ تركيا عملاً عسكرياً شمال سورية

تصاعدت خلال الشهرين الماضيين حدة الاستهدافات الروسية المركزة لمقرات المجموعات المسلحة المدعومة تركياً، وبشكلٍ خاص المقرات التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” المصنف على لائحة الإرهاب الدولي وفصيل “فرقة الحمزة”، الأمر الذي يراه العديد من المحليين السياسيين رسالة تحذيرية توجهها روسيا لتركيا، حول عواقب نية الأخيرة بدء عمل عسكري جديد شمال سورية.

ولوحظ خلال الشهر الحالي تكثيف سلاح الطيران الروسي لطلعاته الجوية واستهدافاته لمقرات التنظيمات المسلحة على خطوط التماس شمال وغرب سورية، حيث تهدد القوات التركية هناك بتنفيذ عمل عسكري على الأراضي السورية.

ومن آخر الاستهدافات التي نفذتها المقاتلات الروسية كانت يوم أمس السبت، عبر استهداف عدة مقرات لـ “الفرقة 23” في محيط منطقة “قاح” بريف إدلب، ما أدى لتدمير تلك المقرات بشكلٍ كامل وسط معلوماتٍ عن سقوط إصابات بين صفوف المسلحين.

كما جاءت أشد الاستهدافات الروسية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الفائت. عبر غاراتٍ جوية ضربت مقرات فصيل “فرقة الحمزة” بريف مدينة “عفرين” شمال حلب. وأدت حينها إلى سقوط /7/ قتلى وحوالي /13/ مصاباً من المسلحين. تبعتها استهدافات أخرى بعد أيامٍ لمقرات تابعة لـ “الجيش الوطني” قرب بلدة “مارع” في الريف ذاته.

وخلال الأسبوع الماضي، نفذت الطائرات الحربية الروسية والسورية عدة استهدافات لمقرات تنظيم “جبهة النصرة” على محاور قرى “البارة” و”كنصفرة” و”ابلين” في منطقة “جبل الزاوية” جنوبي إدلب، رداً على استمرار اعتداءات المسلحين باتجاه مناطق الدولة السورية وخرقهم لاتفاق “خفض التصعيد” الموقع بين روسيا وتركيا.

ويربط محللون سياسيون بين الاستهدافات الروسية الأخيرة المكثفة لمقرات المسلحين

مع ارتفاع حدة التصعيد العسكري التركي شمال سورية. حيث يرى المحللون أن الغارات الروسية تأتي كرسائل تحذيرية لتركيا. تعبر عن رفض روسيا بشكلٍ قاطع للعملية العسكرية التي تنوي الأخيرة تنفيذها شمال البلاد.

وتقدم روسيا لتركيا مثالاً عن رد فعلها العسكري في حال أعلنت أنقرة بدء عمليتها العسكرية واعتدائها على مناطق الدولة السورية بالفعل. لا سيما أن التحركات الروسية الأخيرة تأتي عقب عدة تصريحات أطلقتها موسكو حول استيائها من استمرار خروقات تركيا والفصائل التابعة لها لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددةً في الوقت ذاته على رفضها أي عمل عسكري تركي قد يحدث في سورية.

وفي ظل التوتر والاستنفار العسكري الذي تشهده مختلف جبهات القتال شمال سورية. بادرت روسيا لمحاولة إعادة الاستقرار إلى المنطقة عبر اقتراحها إجراء مشاورات. ولعب دور الوسيط بين الأطراف المتنازعة في سورية. إلا أن الطرف التركي لم يُبد أي استجابة للأمر.

وتأتي العملية العسكرية التي تتجهز تركيا لبدئها. تحت ذريعة وجود “قسد” وفصائل كردية في مناطق الشمال السوري الممتدة من ريف الحسكة إلى ريف حلب. علماً أن جبهات القتال شمال غرب حلب تخلو من أي انتشار لـ “قسد” ضمنها.

ومع ارتفاع حدة تصعيد القوات التركية وحشود الفصائل المسلحة التابعة لها على جبهات القتال خلال الأسبوعين الماضيين. ما كان من الجيش السوري سوى أن يرد على تجاوزات المسلحين واعتداءاتهم عبر استهدافاتٍ مركزة لمواقعهم وحشودهم التي يتم رصدها بشكل دوري، بالتزامن مع تعزيزه قواته العسكرية على جبهات الشمال بالأسلحة الثقيلة، تحضيراً منه لصد أي محاولة تقدم من قبل القوات التركية ومسلحيها في المنطقة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق