أخبار
أخر الأخبار

وفاة طفل في مخيم “الركبان” نتيجة نقص الرعاية الصحية

سُجلت في مخيم "الركبان" جنوب غرب سورية، حالة وفاة لطفل نتيجة نقص الرعاية الصحية والخدمية في المخيم

وفاة طفل في مخيم “الركبان” نتيجة نقص الرعاية الصحية

سُجلت في مخيم “الركبان” جنوب غرب سورية، حالة وفاة لطفل نتيجة نقص الرعاية
الصحية والخدمية في المخيم، الذي يعاني قاطنوه من أوضاع معيشية مأساوية لا
سيما مع دخول فصل الشتاء.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الطفل البالغ من العمر /9/ سنوات، فارق
الحياة اليوم السبت بعد معاناته مع المرض لأكثر من أسبوع، دون تمكن ذويه من
معالجته جراء عدم توفر أدنى الخدمات الصحية داخل مخيم “الركبان”، الذي تفرض
الولايات المتحدة حصاراً خانقاً على قاطنيه.

ويتخوف قاطنو “الركبان” من تدهور الوضع المعيشي والخدمي بشكلٍ أكبر في المخيم،
لا سيما مع النقص الشديد للدواء والغذاء وغياب أي دور للمنظمات الإغاثية في مساعدة
المدنيين أو تأمين المستلزمات الأساسية لهم، تزامناً مع استمرار منع القوات الأمريكية
للأهالي من العودة إلى مناطقهم الآمنة ضمن أراضي الدولة السورية.

وازدادت الأوضاع المعيشية لقاطني مخيم “الركبان” سوءاً في الآونة الأخيرة، لاسيما
مع دخول فصل الشتاء، وتعمد ما يسمى بـ “المجلس المحلي للركبان” رفع أسعار
المواد اللازمة للتدفئة من حطب ومازوت، ووجود صعوبة بالغة في تأمينها.

وحدد “المجلس” سعر ليتر المازوت في مخيم “الركبان” بـ /4000/ ليرة سورية، وكيلو
الحطب بـ /650/ ليرة سورية، لينشغل بذلك أطفال المخيم بعيداً عن مقاعدهم
الدراسية، بالبحث عن النفايات وجمعها من أجل استخدامها للتدفئة عوضاً عن مادتي
الحطب والمازوت ذات الأسعار المرتفعة، التي لا تقدر معظم عائلات المخيم على مجاراتها.

كما تنضم مشكلة مياه الشرب لتزيد من صعوبة العيش في المخيم، الذي ترفض
الولايات المتحدة والمجموعات المسلحة التابعة لها، إخراج قاطنيه والسماح لهم
بالعودة إلى قراهم وبلداتهم التي باتت آمنة تحت سيطرة الدولة السورية.

وحول ذلك، أفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن تأمين مياه الشرب أصبح أمراً
بالغ الصعوبة على قاطني “الركبان”، حيث يتم تزويد المخيم بالمياه من الأراضي
الأردنية عبر آبار ارتوازية، وبعدها يتم ضخ تلك المياه إلى خزانات تجميع أيضاً ضمن
الأراضي الأردنية، لتجري معالجتها بمادة الكلور ومن ثم ضخها إلى خزانات قريبة من المخيم.

ويضطر قاطنو المخيم البالغ عددهم نحو /11/ ألف شخص، إلى تعبئة المياه من
المشارب الموجودة في محيط المخيم بطرق بدائية، ونقلها إلى خيمهم، الأمر
الذي يزيد من معاناتهم بشكل أكبر، وخاصةً مع حلول فصل الشتاء، وعدم توافر
تلك المياه بشكلٍ دائم، في ظل انقطاعها بين كل حينٍ وآخر من مصدرها الرئيسي.

وفاة طفل في مخيم “الركبان” نتيجة نقص الرعاية الصحية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق