أخبار

مسلحو أنقرة يجرفون تلاً أثرياً في ريف “عفرين”

شهد موقع تل "كشور" الأثري في ناحية "راجو" بريف "عفرين"، عمليات تجريف متعمدة من قبل مسلحي أنقرة

مسلحو أنقرة يجرفون تلاً أثرياً في ريف “عفرين”

شهد موقع تل “كشور” الأثري في ناحية “راجو” بريف “عفرين”، عمليات تجريف متعمدة من قبل مسلحي أنقرة. في جريمة سرقةٍ جديدةٍ للآثار السورية تضاف إلى مئات الجرائم المرتكبة من قبل القوات التركية والفصائل التابعة لها منذ بدء الحرب السورية.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن عدداً كبيراً من الآليات والجرافات التابعة للمسلحين. توجهت إلى تل “كشور” الأثري الواقع على الحدود السورية التركية. وبدأت بعمليات حفر التل بحثاً عن اللقى والمقتنيات الأثرية.

وأشارت المصادر إلى أن عمليات تجريف وسرقة التل تجري بدعمٍ من القوات التركية. وضمن مخططها القائم على تنفيذ أعمال حفر ضمن التل بمراحل متعددة بدأت منذ عام 2019 حين قامت القوات التركية حينها بتخريب جزء من التل وسرقة الآثار منه.

وتمثلت المرحلة الثانية من سرقة تل “كشور” الأثري نهاية عام 2020 عبر تنفيذ الفصائل المدعومة تركياً حملة تجريف واسعة في المنطقة. أدت حينها لهبوط التل إلى مساواة الأرض. ليكمل المسلحون حالياً عملية سرقتهم للتل عبر حفره بحثاً عن أي قطع أثرية موجودة أسفله.

وتعرضت عشرات المواقع الأثرية شمال سورية لأضرارٍ كبيرة خلال سنوات الحرب جراء تعمد القوات التركية تخريب تلك المواقع وسرقة آثارها. في جرائم واضحة ما زال المجتمع الدولي يغض الطرف عنها، رغم أن العديد من القطع الأثرية السورية المسروقة ظهرت في بلدان مختلفة حول العالم بعد أن قامت القوات التركية بتهريبها وبيعها خارج البلاد.

وتعتبر مناطق شمال حلب الأكثر تضرراً جراء سرقات القوات التركية لآثارها المنتشرة بكثرة هناك. لا سيما ضمن مناطق “عفرين” و”اعزاز” و”مارع” التي تضم عدد كبيراً من المواقع والتلال الأثرية الهامة. والعائد تاريخها إلى حقبات تاريخية مختلفة كالرومانية والآشورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق