أخبار
أخر الأخبار

في مؤتمر اللاجئين بدمشق.. مخلوف يستعرض جهود الدولة السورية.. وميزنتسيف: أكثر من مليوني سوري عادوا لمناطقهم

افتتح اليوم في قصر المؤتمرات بدمشق، الاجتماع المشترك للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية، بحضور ممثلين عن "الأمم المتحدة" و"اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

في مؤتمر اللاجئين بدمشق.. مخلوف يستعرض جهود الدولة السورية.. وميزنتسيف: أكثر من مليوني سوري عادوا لمناطقهم

افتتح اليوم في قصر المؤتمرات بدمشق، الاجتماع المشترك للهيئتين التنسيقيتين السورية والروسية. بحضور ممثلين عن “الأمم المتحدة” و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر“.

وقال وزير الإدارة المحلية والبيئة السوري حسين مخلوف

أنه وبفضل جهود الدولة السورية وبالتعاون مع الأصدقاء. تمت عودة مئات آلاف السوريين داخلياً وخارجياً. حيث تعمل الدولة بشكل ممنهج ومنظم بكافة الاتجاهات. لتأمين متطلبات المواطن السوري الصامد في بلده، وتشجيع المهجر على العودة إلى وطنه والاستقرار فيه.

ولفت مخلوف إلى مراسيم العفو التي صدرت مؤخراً، والتي تفسح المجال لعودة أكبر عدد ممكن من اللاجئين، إضافة لصدور عدد من التشريعات للنهوض بالواقع الاقتصادي، فضلاً عن إنشاء وتأهيل الآلاف من المدارس وعشرات الكليات والجامعات والمشافي التعليمية.

وبيّن مخلوف أنه يجري العمل في المناطق التي يستعيدها الجيش السوري لإعادة تأهيل البنى التحتية، حيث تم منذ بداية العام تأهيل وصيانة المئات من محولات الكهرباء ومحطات الضخ وشبكات الري والمراكز الصحية وشبكات مياه الشرب. وتأهيل آلاف المنازل والمحال التجارية. كما يجري العمل على تأهيل محطة حلب الكهربائية، وإنشاء محطة “الرستين” في اللاذقية، وتمت إعادة تأهيل محطة “الزارة” ويجري العمل على بقية المحطات.

وأعرب وزير الإدارة المحلية والبيئة عن شكره للدور الروسي. وثقته بتطوير التعاون مع روسيا.كما أشاد بدعم الدول الصديقة مثل إيران والصين، وتوجّه بالشكر للمنظمات الأممية والدولية الشريكة في العمل الإنساني.

بدوره قال رئيس المركز الوطني لشؤون الدفاع في روسيا “ميخائيل ميزنتسيف”

أن أكثر من مليوني سوري وآلاف النازحين. عادوا إلى مناطقهم، وتم تقديم مساعدات وتأمين أماكن عمل لهم، واستئناف العملية التعليمية في عدد من المناطق، كما تم إرسال أكثر من /5/ آلاف طن من المساعدات إلى سورية، وخاصة نحو إدلب ومناطق شرق الفرات.

من جهته قال السفير الروسي لدى دمشق “ألكسندر يفيموف” أن احتلال تركيا والولايات المتحدة لأجزاء من الأراضي السورية. ودعمهم للإرهابيين وسرقة الثروات السورية، يعيق عودة اللاجئين إلى مدنهم. مضيفاً أن الدولة السورية ورغم التحديات القاسية. تمضي في مسارها نحو الحياة السلمية وأن روسيا تدعمها في ذلك، لافتاً إلى وجود تغييرات في مواقف الدول الأجنبية تجاه دمشق.

أما مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية “ألكسندر لافرينتييف”، فقال أن سورية هي الحلقة والقاعدة الأهم فيما يتعلق بالأسرة العربية. وأصبح من الواجب أن تعود إلى علاقاتها الطبيعية، لافتاً إلى أن الأمر يتطور.

وكانت النسخة الأولى من مؤتمر عودة اللاجئين عقدت في دمشق العام الماضي. فيما تأتي النسخة الحالية لمتابعة نتائج ما تم إنجازه منذ عام وحتى اليوم، على صعيد عودة النازحين واللاجئين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق