أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تنفذ اعتقالات واسعة لمسلحي الفصائل المدعومة تركياً بريف إدلب

سادت حالة من التوتر الكبير في مناطق ريف إدلب الشمالي الغربي، جراء تنفيذ تنظيم "جبهة النصرة" المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، مداهمات في بلدة "كفرتخاريم"، تم خلالها اعتقال عدد من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً.

“النصرة” تنفذ اعتقالات واسعة لمسلحي الفصائل المدعومة تركياً بريف إدلب

سادت حالة من التوتر الكبير في مناطق ريف إدلب الشمالي الغربي، جراء تنفيذ تنظيم “جبهة النصرة” المصنف على لائحة الإرهاب الدولي، مداهمات في بلدة “كفرتخاريم”، تم خلالها اعتقال عدد من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية التابعة لـ “النصرة”، دخل صباح اليوم الخميس بلدة “كفرتخاريم” قبل ان يقتحم مسلحو “النصرة” /3/ منازل اعتقلوا منها /4/ مسلحين من فصائل أنقرة.

وأشارت المصادر إلى أن أحد المسلحين حاول مقاومة عملية اعتقاله عبر إطلاق الرصاص على مسلحي “النصرة”. ما دفع الأخيرين لمحاصرة المنزل من كافة الاتجاهات وإلقاء قنبلة يدوية عند مدخله قبل اقتحامه واعتقال المسلح.

ويعرف أن “جبهة النصرة” تصطدم مع عدة فصائل مسلحة ضمن مناطق الشمال الغربي من سورية نتيجة خلافاتٍ عديدة

تكمن أسبابها الرئيسية بالممارسات القمعية التي ترتكبها “النصرة” سواءً عبر حملات الاعتقالات التي تشنها ضد مسلحي باقي الفصائل، أو عبر العمليات العسكرية التي تنفذها ضدهم أيضاً بما يدخل المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اقتتالات عنيفة.

وعلى الرغم من أن تركيا تقدم الدعم لـ “النصرة” كما تقدمه لباقي الفصائل المسلحة المحاربة للتنظيم. إلا أنها تميل للأخير في مخططه القائم على بسط نفوذه ضمن مناطق سيطرة الفصائل المسلحة لا سيما شمال حلب.

كما تدعم تركيا “جبهة النصرة” في مخططها الهادف للهيمنة على الفصائل المسلحة. لا سيما أنها ترى بطغيان “النصرة” على فصائل شمال حلب حلاً لمشكلة الضعف الأمني والاقتتالات المنتشرة هناك.

وأمام هذا الواقع اجتمعت العديد من الفصائل المسلحة مع بعضها البعض مشكلةً ما سمي بـ “غرفة عزم”. التي كانت بداية عملها تتمثل بملاحقة المطلوبين وضبط الوضع الأمني ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل. في محاولةٍ لإقناع تركيا أن بإمكان “عزم” إنهاء التوتر الأمني. وتوحيد الفصائل تحت راية واحدة بما يعيد الاستقرار للمنطقة ويوقف الاقتتالات.

إلا أنه وبعد حوالي الشهرين من توحيد تلك الفصائل، شهدت “عزم” عدة انشقاقات فيها لتتحول بعدها إلى إحدى الأطراف الأساسية التي تقف في وجه “جبهة النصرة” ومحاولاتها لدخول مناطق شمال حلب. ليصطدم الطرفان خلال الفترة الماضية عبر صراعات عنيفة، أعادت حالة الضعف الأمني إلى مختلف المناطق الخاضعة لسيطرة الطرفين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق