أخبار
أخر الأخبار

الأمم المتحدة تجدد مطالبتها بضرورة انسحاب “إسرائيل” من الجولان السوري المحتل

جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبها المتعلقة بضرورة انسحاب "إسرائيل" بشكلٍ كامل من الجولان السوري المحتل

الأمم المتحدة تجدد مطالبتها بضرورة انسحاب “إسرائيل” من الجولان السوري المحتل

جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة مطالبها المتعلقة بضرورة انسحاب “إسرائيل” بشكلٍ كامل من الجولان السوري المحتل. عبر قرارٍ اعتمدته بمواقفة أغلبية الدول الأعضاء. يشدد على انسحاب “إسرائيل” حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967. تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وصدر قرار الجمعية بموافقة /94/ دولة عليه. مقابل رفض “إسرائيل” و/7/ دول له، وامتناع /69/ دولة عن التصويت. علماً أن نص القرار يقضي بأن فرض “إسرائيل” قوانينها وولايتها على الجولان السوري المحتل. هو أمر لاغٍ وباطل وليس له أي شرعية على الإطلاق.

وطالبت الأمم المتحدة “إسرائيل” بإلغاء قرارها الصادر عام 1981

والقاضي بفرض ولايتها على الجولان السوري المحتل. مشددةً على ضرورة سحب القوات “الإسرائيلية” حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967. مع التذكير بأن الأنظمة المرفقة في اتفاقية “لاهاي” لعام 1907 واتفاقية “جنيف” بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب. ما زالت تنطبق على الأرض السورية التي تحتلها “إسرائيل”.

وحول ذلك، أوضح مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة “بسام صباغ”. أن الجمعية العامة دأبت في القرارات التي تعتمدها سنوياً منذ أكثر من خمسة عقود، على مطالبة “إسرائيل” بإنهاء احتلالها للجولان السوري. وتأكيدها على أن أي إجراءات تتخذها “إسرائيل” لفرض قوانينها وولايتها عليه غير قانونية وباطلة ولاغية ولا أثر لها على الإطلاق.

وبين صباغ أن الموقف المحق للجمعية العامة والمنسجم مع مبادئ ومقاصد ميثاق المنظمة الدولية، أكده مجلس الأمن في قراره رقم /497/ الذي نص أيضاً على رفض قرار ضم الجولان السوري المحتل لـ “إسرائيل”.

وأشار صباغ إلى أن تعنت “إسرائيل” ورفضها الانصياع لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة. يؤكد حالة العجز غير المقبولة للأمم المتحدة في إلزامها القوات “الإسرائيلية” بإنهاء احتلالها للجولان السوري. وذلك جراء مظلة الحماية التي توفرها لها الولايات المتحدة ودول أخرى. ودعمها غير المحدود لها.

كما جدد مندوب سورية الدائم مطالب بلده للأمم المتحدة، باتخاذ إجراءات حازمة وفورية لوضع قراراتها موضع التطبيق، بما يضمن إنهاء الاحتلال “الإسرائيلي” للجولان السوري وغيره من الأراضي العربية، مع ضرورة إلزام “إسرائيل” بإيقاف جرائمها الاستيطانية، وأساليب التغيير الديموغرافي التي تتبعها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق