أخبار
أخر الأخبار

لعدم دفعهم الأتاوات.. المسلحون يحرمون أهالي حي سكني في “اعزاز” من مياه الشرب

يعيش سكان "الحي الشرقي" في مدينة "اعزاز" الخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين تركياً شمال حلب، في ظل انقطاعٍ كاملٍ لمياه الشرب

لعدم دفعهم الأتاوات.. المسلحون يحرمون أهالي حي سكني في “اعزاز” من مياه الشرب

يعيش سكان “الحي الشرقي” في مدينة “اعزاز” الخاضعة لسيطرة المسلحين المدعومين تركياً شمال حلب. في ظل انقطاعٍ كاملٍ لمياه الشرب عن منازلهم كإجراءٍ “عقابي” فرضه مسلحو تركيا جراء رفض بعض أهالي الحي دفع الأتاوات للمسلحين.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “الحي الشرقي” في “اعزاز” يعد من أكبر أحياء المدينة. ويعيش سكانه بدون مياه شرب منذ أيام نتيجة تعمد ما يسمى بـ “المجلس المحلي” المدعوم تركياً قطعها عن كامل منازل الحي.

وبينت المصادر أن سبب قطع مياه الشرب عن سكان الحي، جاء نتيجة رفض بعضهم دفع الأتاوات المفروضة من قبل المسلحين. لعدم قدرتهم على ذلك. حيث يجبر “المجلس” كافة أهالي المدينة على دفع مبالغ مالية تحت مسمى “جباية” لقاء تزويد منازلهم بمياه الشرب عبر المنشآت الخدمية المستولى عليها من قبل المسلحين.

كما أشارت المصادر إلى أن العديد من أهالي الحي لا يستطيعون دفع المبالغ التي يفرضها المسلحون عليهم نتيجة الوضع المعيشي السيئ، لاسيما أن الأتاوات ارتفعت مؤخراً إلى /50/ ليرة تركية بعد أن كانت /30/ ليرة تركية.

ونتيجةً لذلك، اتبع المسلحون أسلوب “عقاب جماعي” على كافة الأهالي. عبر قطعهم المياه عن “الحي الشرقي” بشكلٍ كامل، تاركين مئات العائلات في عطشٍ وصعوباتٍ بالغة. بالتزامن مع محاولاتهم تأمين صهاريج مياه لملئ خزانات منازلهم لقاء مبالغ تصل إلى /35/ ليرة تركية.

ويحاول المسلحون عبر قطعهم مياه الشرب عن الحي، الضغط على الأهالي. بغية إجبارهم على الرضوخ ودفع الأتاوات المفروضة عليهم. في أسلوبٍ قمعي ليس بجديد على الفصائل المسلحة التي تقوم بابتزاز وسرقة الأهالي في مختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها.

كما أن عدة أحياء أخرى في مدينة “اعزاز” مهددة بدورها بانقطاع مياه الشرب عنها للذريعة ذاتها. لا سيما أن تعميم “المجلس المحلي” بإيقاف ضخ المياه عن “الحي الشرقي” جاء بالتزامن مع إصدار قرارٍ يقضي بقطع مياه الشرب عن أي حي. لم تتجاوز نسبة “الجباية” فيه الـ /50%/.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق