أخبار
أخر الأخبار

تركيا تتخلى عن أحد الفصائل الهامة المدعومة من قبلها في سورية

ظهرت خلال الأيام الماضية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها شمال سورية

تركيا تتخلى عن أحد الفصائل الهامة المدعومة من قبلها في سورية

ظهرت خلال الأيام الماضية ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها شمال سورية. عدة أحداث تدل على توجه تركيا للتخلي عن أحد التنظيمات الكبيرة. وحله بعد تصنيفه من قبل الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب الدولي.

وأوضحت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات التركية تسعى لتفكيك فصيل “أحرار الشرقية”. الذي كان يحصل على دعمٍ كبير من قبلها سابقاً. قبل أن تتوقف خلال عمليات رفد الفصيل بالمعدات اللوجستية والذخائر خلال الفترة الماضية. مع قطع الدعم المادي ورواتب مسلحي الفصيل أيضاً.

وترى المصادر أن تركيا تسعى لحل الفصيل ودمج مسلحيه بفصائل أخرى مدعومة من قبلها

كـ “فرقة الحمزة” و”فيلق الشام”. وذلك استرضاءً للولايات المتحدة الأمريكية التي كانت صنفت “أحرار الشرقية” على لائحة الإرهاب الدولي منذ أسابيع.

كما نوهت المصادر بوجود خلافات عديدة بين صفوف “أحرار الشرقية”، وسط حالة استياء واسعة من قبل مسلحيه بسبب توقف رواتبهم. وضعف الدعم المقدم لهم من قبل القوات التركية، الأمر الذي تؤكده الانشقاقات التي ظهرت في الفصيل مؤخراً.

وجاءت آخر الانشقاقات التي ظهرت في صفوف “أحرار الشرقية”، يوم أمس الأحد، عبر إعلان “لواء المنتصر بالله” انشقاقه عن الفصيل ضمن كافة المناطق الخاضعة لسيطرته الممتدة من منطقة “عفرين” بريف حلب، وصولاً إلى “تل أبيض” بريف “الحسكة”.

وأشارت المصادر إلى أن المخابرات التركية تلعب دوراً أساسياً في خلق الخلافات بين صفوف الفصيل تسهيلاً لعملية حله ودمج مسلحيه بفصائل أخرى، لتُظهر نفسها نهايةً على أنها لا تدعم التنظيمات المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي وتلتزم بإنهاء تواجدها أيضاً.

كما أن ازدياد المساعي التركية للتخلي عن فصيل “أحرار الشرقية” وحله تأتي بالتزامن مع ازدياد حدة التصريحات الأمريكية ضد تركيا وسياستها العسكرية في الحرب السورية، لاسيما من خلال التقرير الذي نشرته الخارجية الأمريكية مؤخراً، والذي شدد على أن تركيا هي مصدر وبلد عبور للإرهابيين الأجانب الذين يرغبون بالانضمام أو الخروج من التنظيمات المسلحة المنتشرة في سورية.

تركيا تتخلى عن أحد الفصائل الهامة المدعومة من قبلها في سورية

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق