أخبار

فقط لمن يلتحق بمعارك إدلب.. تركيا ترفع رواتب مسلحيها في ريف حلب الشمالي

رفعت القوات التركية رواتب مسلحي “حركة أحرار الشرقية” (الشعيطات)، الموالين لها إلى رقم غير مسبوق، إلا أن زيادة الرواتب اقتصرت على مسلحي الحركة الموافقين على الالتحاق بباقي الفصائل المسلحة الموالية لأنقرة والقتال ضد الجيش السوري في إدلب. وبيّنت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن الجانب التركي، رفع سقف الراتب الشهري لكل مسلح من مسلحي “الشرقية”، يوافق على الذهاب إلى إدلب، إلى /350/ دولار أمريكي شهرياً، في خطوة تشجيعية من قبل الأتراك للفصائل الموالية، للزج بأكبر قدر ممكن في معارك إدلب ضد أي عملية عسكرية محتملة من قبل الجيش السوري في المنطقة. وفي السياق، كشفت المصادر بوجود تناحر فيما بين الفصائل المدعومة تركياً في منطقة الباب، عشية إعادة فتح معبر “أبو الزندين” الذي يصل مناطق سيطرة “درع الفرات” بمناطق سيطرة الجيش السوري. وأكدت المصادر بأنه ومنذ افتتاح المعبر، سارعت الفصائل كل على حدى للحصول على حصة من الأرباح التي سيحققها المعبر عبر الأتاوات والمبالغ المالية التي ستفرض على المدنيين المارين من خلاله، الأمر الذي تم حله بتوزيع مسؤولية المعبر على جميع الفصائل المتناحرة عبر جدول مناوبات متتالية فيما بينهم. كما قالت المصادر بأن مسلحي “الشرطة العسكرية” المدربين تركياً، أنشأوا غرفة خاصة للحراسة في المعبر، تعمل على تفتيش و”تفييش” المدنيين العابرين وتحصيل مبالغ مالية منهم لقاء السماح بعبورهم، حيث تم الاتفاق على وضع صندوق تُجمع فيه عائدات المعبر بشكل يومي لتوزيعها تباعاً في فترة لاحقة على جميع قادات الفصائل.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق