أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” تفتح باب الانتساب إلى صفوفها وتطلق حملة ترويج في إدلب

أطلقت "جبهة النصرة" المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي، حملة جديدة في مدينة إدلب، فتحت خلالها باب التجنيد ضمن صفوفها.

“النصرة” تفتح باب الانتساب إلى صفوفها وتطلق حملة ترويج في إدلب

أطلقت “جبهة النصرة” المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي. حملة جديدة في مدينة إدلب. فتحت خلالها باب التجنيد ضمن صفوفها.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الحملة تتضمن فتح باب الانتساب إلى صفوف “النصرة” في عدة أنماط ودورات قتالية. بما في ذلك الانضمام إلى ما يسمى بـ “العصائب الحمراء” التي تعد بمثابة قوات نخبة في “النصرة”.

وأضاف المصدر أن الحملة تشمل ضم متطوعين جدد إلى ما يعرف بـ “جيش المدرعات” و”القناص” و”المدفعية”. فيما قامت “النصرة” بنشر لافتات دعائية لجذب المتطوعين في مناطق سيطرتها في إدلب وريف حلب الغربي.

وبيّن المصدر أن “النصرة” تقوم بإطلاق دورات عسكرية تدريبية لضم مزيد من المسلحين إلى صفوفها. كما تقدّم رواتب مالية من أجل إغراء الشبان بالانخراط في تلك الدورات، فيما تقول الفصائل المدعومة تركياً. أن “النصرة” تمنع عنها إدخال مسلحين جدد إلى صفوفها عبر تلك الدورات، وتتحدث عن عزم “النصرة” فرض التجنيد الإجباري ضمن صفوفها لاحقاً، بعد إنشاء ما سمته “إدارة التجنيد العسكري”.

وتسيطر “النصرة” على معظم محافظة إدلب ومناطق بريف حلب الغربي، وتعمل على منع بقية الفصائل من التواجد في المنطقة بغية التفرد في السلطة عليها، كما أنها تسيطر على معظم مفاصل الحياة كتجارة المحروقات وإدارة المدينة وفرض الإتاوات على الزراعة والمعابر وغيرها من شؤون الحياة اليومية، فيما يعاني المدنيون من تدهور وضعهم المعيشي لا سيما مع انهيار الليرة التركية التي تفرض “النصرة” التعامل بها ضمن مناطق نفوذها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق