أخبار
أخر الأخبار

مهددة الموسم الزراعي بالخسارة.. “قسد” تحتكر تجارة الأسمدة الزراعية وترفع أسعارها

يعاني معظم المزارعين ضمن مختلف مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة "قسد" المدعومة أمريكياً، من صعوبة تأمين الأسمدة

مهددة الموسم الزراعي بالخسارة.. “قسد” تحتكر تجارة الأسمدة الزراعية وترفع أسعارها

يعاني معظم المزارعين ضمن مختلف مناطق شرق الفرات الخاضعة لسيطرة “قسد” المدعومة أمريكياً، من صعوبة تأمين الأسمدة، والنقص الشديد في المادة ضمن الأسواق، جراء احتكار مسلحي “قسد” لتجارتها، ما يهدد الموسم الزراعي بخسائر كبيرة.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن “قسد” كانت تعد المزارعين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها شرق الفرات، بتأمين الأسمدة اللازمة للزراعة وبيعها لهم بأسعار مناسبة، إلا أنها لم تفِ بوعودها، بل تعمدت احتكار تجارة المادة، وفرض أسعار مرتفعة عليها.

وأشارت المصادر إلى أن احتكار “قسد” للأسمدة الزراعية، أدى إلى اختفائها بشكل شبه كامل من الأسواق، في الوقت الذي تفرض به “قسد” أسعاراً مرتفعة جداً تصل إلى /1000/ دولار أمريكي لقاء الطن الواحد من السماد الزراعي.

وتبلغ الأسعار المفروضة من قبل “قسد” ضعف الأسعار الطبيعية للأسمدة الزراعية التي لا يتخطى سعرها عادةً الـ /500/ دولار أمريكي. الأمر الذي يهدد الموسم الزراعي بخسائر فادحة. لا سيما أن معظم المزارعين لا يستطيعون تأمين المبالغ المرتفعة التي حددها مسلحو “قسد”.

وتنضم مشكلة المحروقات إلى مشكلة ارتفاع أسعار الأسمدة. بما يزيد من معاناة المزارعين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد”. لاسيما أن الأهالي يعتمدون على المحروقات المكررة في تشغيل محركات ضخ مياه الري والأليات الزراعية. ويدفعون مبالغ مرتفعة لقاء تأمينها، في الوقت الذي تستمر خلاله القوات الأمريكية بسرقة النفط السوري من الآبار الخاضعة لسيطرتها ضمن تلك المناطق.

مهددة الموسم الزراعي بالخسارة.. “قسد” تحتكر تجارة الأسمدة الزراعية وترفع أسعارها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق