fbpx
ملفات

لم يخُض معركة حقيقية في حياته!.. بالأدلة: كيف فضح الجولاني نفسه؟

جدل واسع أُثير عقب الظهور الأخير قبل أيام لـ “أبو محمد الجولاني” متزعم هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) لدى متابعي المقابلة في ظل تشكيك بصحة المقطع المصور الذي ظهر فيه “الجولاني” على أحد جبهات القتال بريف حماة، وفق زعمه.

ومن الواضح أنّ المقطع المصور الذي جمع الجولاني بناشط إعلامي مقرّب من النصرة يدعى “طاهر العمر” قد تم نشره عبر قناته على تلغرام وإنتاجه على عجل.

يزعم “الجولاني” أنّ المقابلة تجري في ريف حماه حيث بدأ “العمر” حديثه بالقول: أنّهم على الخطوط الأمامية لجبهات القتال في ريف حماه بينما تنقل عدسة الكاميرا صورة الرجلين واقفين في أرض زراعية .

وفجأة تقطع صورة الرجلين ليُظهِر المقطع مروحية عسكرية في الأجواء!، وفيما يبدو أنّه “مونتاج” سيء تمّ تعديله بسرعة ثم تعود الكاميرا لتصور الجولاني و الإعلامي و هما ينظران إلى السماء!، ولعلّ هذا الخطأ التقني شكّل أبرز نقاط التشكيك بصحة المقطع وصدق مزاعم الجولاني حول مكان التصوير.

حيث لم يشاهد متابعوا المقطع كيف ارتفعت العدسة نحو السماء و كيف عادت؟ بل كان تصوير المروحية المزعومة أشبه بلصق مقطع آخر داخل مقطع المقابلة في محاولة فاشلة لإثبات ادعاء الجولاني أنّه يقف على الخطوط الأمامية للمواجهة.

كما أفشل الناشط الإعلامي ادعاء الجولاني دون قصد حين قال أثناء عرض صورة المروحية الوحيدة في السماء أنّ هناك أكثر من/4/ مروحيات فوقهم!، بينما لم تظهر سوى مروحية واحدة تم إدخال صورتها داخل المقطع بطريقة بدائية مكشوفة.

الثواني الأولى من المقطع كانت كفيلة بكشف تزييفه إلاّ أنّ متابعة المقابلة حتى نهايتها يُظهِر الهدوء العميق في مكان التصوير حيث لم يخرج خلال المقابلة التي استمرت 12 دقيقة أيّ صوت لضربة مدفعية أو قذيفة أو صاروخ أو حتى رصاصة بندقية، في حين أنّ المكان المزعوم بريف حماه و على خطوط الجبهة الأمامية يشهد فعلياً أعنف المعارك و المواجهات و لا يتوقف فيه القصف و أصوات الانفجارات و رشقات الرصاص ما يثير التساؤل حول كيفية صمت المعارك المفاجئ أثناء مقابلة الجولاني ؟

ادعاء الجولاني بأنه يشارك في خوض المعارك من صفوفها الأولى، قابله تشكيكات حملها عسكريون معارضون وصفوا “الجولاني” بأنّه يحمل البندقية بشكل خاطئ في حركة لا يقوم بها مقاتل!، وأنّ طريقة وقوفه حاملاً السلاح تكشف أنّه لم يخض معركة في حياته.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق