أخبار
أخر الأخبار

اندماج جديد لفصيلين مدعومين تركياً تحت راية “الجيش الوطني”

أعلن فصيلان مسلحان تابعان لـ "الجيش الوطني" المدعوم تركياً

اندماج جديد لفصيلين مدعومين تركياً تحت راية “الجيش الوطني”

أعلن فصيلان مسلحان تابعان لـ “الجيش الوطني” المدعوم تركياً، اندماجهما بشكلٍ كاملٍ في تشكيلٍ عسكري جديد. أطلق عليه اسم “هيئة ثائرون للتحرير”. في خطوةٍ تهدف لـ “تقليص وتخفيف عدد الفصائل الموجودة على الأرض وجمعها ضمن قيادة واحدة”، بحسب ما جاء في بيان الاندماج.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن التشكيل العسكري الجديد هو حصيلة اندماج كل من “حركة ثائرون” و”الجبهة الوطنية للتحرير”. حيث أعلن الفصيلان عن توحدهما ضمن ما أطلق عليه اسم “هيئة ثائرون للتحرير” التي ستعمل تحت مظلة “الجيش الوطني”.

وأشارت المصادر إلى أن التشكيل الجديد سينضم لـ “غرفة قيادة عزم” أيضاً. لاسيما أن أحد أهداف اندماج الفصيلين هو ضم مسلحي “حركة ثائرون” للغرفة. بعد أن تم تأجيل الأمر لحين اندماج الأخيرين بـ “الجبهة الوطنية للتحرير” كي لا تظهر عوائق أو عقبات أمام خطوة الانضمام لـ “عزم”.

وتعد “حركة ثائرون” من الفصائل الجديدة التي أسست نهاية العام الماضي عبر تعاون كل من “فرقة السلطان مراد” و”فيلق الشام” و”الفرقة الأولى”، بالإضافة لـ “فرقة المنتصر بالله” و”كتائب ثوار الشام”.

ويلاحظ أن معظم الفصائل التي تكونت منها “حركة ثائرون” هي تشكيلات مقربة بشكل كبير من تركيا وتتلقى دعماً ضخماً منها. ما يدل على أن خطوة تشكيل “حركة ثائرون للتحرير” تأتي ضمن مساعي المخابرات التركية لتأسيس كيان عسكري جديد تستطيع السيطرة عليه بشكل أكبر. لاسيما بما يخص موضوع تحقيق تقارب بين الفصائل المسلحة وتنظيم “جبهة النصرة” المدعوم تركياً. والمصنف على لائحة الإرهاب الدولي، الأمر الذي يعارضة نسبة كبيرة من المسلحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق