أخبار
أخر الأخبار

مقتل وإصابة عدد من مسلحي أنقرة باشتباكات داخلية في عفرين شمال حلب

قُتل وأصيب ما لا يقل عن /10/ من مسلحي الفصائل الموالية لتركيا، جراء اشتباكات عنيفة اندلعت ظهر اليوم السبت

مقتل وإصابة عدد من مسلحي أنقرة باشتباكات داخلية في عفرين شمال حلب

قُتل وأصيب ما لا يقل عن /10/ من مسلحي الفصائل الموالية لتركيا، جراء اشتباكات عنيفة اندلعت ظهر اليوم السبت. بين مسلحي فصيل “حركة أحرار الشام” من جهة. وفصيل “فرقة الحمزة” من جهة ثانية. في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي.

وقالت مصادر “مركز سورية للتوثيق“، أن خلافات بدأت بين مجموعتين من المسلحين التابعين للفصيلين. نتيجة عدم الاتفاق على تقاسم مساحات من أراضٍ زراعية تم الاستيلاء عليها من أصحابها الأصليين. لتتطور تلك الخلافات خلال وقت قصير إلى حد الاشتباك بين المجموعتين.

وفور بدء الاشتباكات سارع مسلحو فصيلي “أحرار الشام” و”الحمزة” إلى التدخل. كلٌ لنصرة المجموعة التابعة له، لتدور في إثر ذلك اشتباكات عنيفة، استخدم الطرفان خلالها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

الاشتباكات التي دارت وسط عفرين المدينة، أسفرت عن مقتل ثلاثة وإصابة سبعة من مسلحي كلا الجانبين المتصارعين، فيما تسبب استخدام الطرفين للأسلحة الثقيلة، بإلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل عدد من المدنيين القاطنين في المدينة.

وحاولت عدة فصائل مسلحة أخرى التدخل لفض النزاع ووقف القتال بين الجانبين، إلا أن “حركة أحرار الشام” رفضت كل محاولات التهدئة، وأصرت على مواصلة القتال بالاعتماد على تعزيزات عسكرية كبيرة استقدمتها تباعاً إلى مدينة عفرين، في الوقت الذي دفعت خلاله “فرقة الحمزة” بأعداد كبيرة من مسلحيها إلى محاور الاشتباك، التي امتدت لاحقاً لتصل إلى قرية “جولاقا” بريف المدينة.

وتتكرر بين كل حين وآخر، مظاهر الصراعات الداخلية فيما بين مسلحي أنقرة المسيطرين على مناطق عفرين وإعزاز والباب وجرابلس، حيث تتركز الأسباب في غالبيتها حول الخلاف على تقاسم المسروقات والمصادرات والإتاوات التي يتم تحصيلها قسراً من المدنيين، والذين غالباً ما يدفعون ثمن تلك الصراعات التي تتسبب بالنتيجة بإلحاق إصابات بين صفوفهم، عدا عن الأضرار المادية التي يخلفها استخدام الأسلحة الثقيلة داخل المدن، بالمنازل والممتلكات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق