أخبارملفات

اعتداءات جديدة على دمشق.. بالأرقام: الغارات الإسرائيلية ألحقت هزيمة جديدة بإسرائيل أمام سورية

تصدّت مضادات الدفاع الجوي في الجيش السوري ليلة أمس الجمعة لأهدافٍ جوية معادية جنوب غرب العاصمة “دمشق” وفق ما أفاد به مصدر عسكري سوري.

الأهداف المعادية أطلقتها قوات الاحتلال من الأراضي المحتلة وتم استهدافها بعد دخولها الأجواء السورية شمال القنيطرة قرب الجولان السوري المحتل واستخدمت القوات السورية 4 صواريخ أرض جو تمكنت من إسقاط الصواريخ المعادية والتصدي للعدوان دون معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

عدوانٌ إسرائيلي جديد ليس الأول من نوعه سواءً هذا العام أو خلال سنوات الأزمة، فالقوات الإسرائيلية لم تتوقف عن استهداف مواقع سورية أثناء سنوات الحرب بسلسلة اعتداءات بلغ عددها 35 عدواناً منذ بدء الحرب في سورية عام 2011، بينما لعبت فصائل المعارضة خلال الحرب دوراً مساعداً للاحتلال ضمنياً عن طريق استهداف كتائب و مواقع الدفاع الجوي في الجيش السوري رغم أن الفصائل لا تمتلك طائرات تخاف عليها من استهداف الجيش السوري!.

حسب تقرير ميونيخ للأمن عام 2019 فإن الاحتلال شنَّ 218 غارة جوية على الأراضي السورية بين عامي 2014 و 2019.

6 غارات فقط في العام 2014 مع بداية الاعتداءات الإسرائيلية بينما وصل العدد إلى 35 غارة عام 2015 واستمر عددُ الغارات محافظاً على معدله بـ 33 غارة عام 2016 و 32 غارة عام 2017.

شهد العام 2018 تزايداً كبيراً في عدد الهجمات الجوية التي قام بها الاحتلال، حيث تضاعف عدد الغارات لأكثر من 3 مرات ليصل إلى 112 غارة جوية مع نهاية العام على مواقع سورية مختلفة، كان هذا الارتفاع قد تزامن مع استعادة الجيش السوري لأهم المدن و المناطق التي خسرتها فصائل المعارضة و سيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية فيما بدا انتصاراً على الأرض يشير إلى قرب انتهاء الحرب في الداخل السوري، و لم يكن تزامن الاعتداءات الإسرائيلية مع انتصارات الجيش السوري من قبيل المصادفة!.

الطيران الإسرائيلي ظنَّ في البداية أن ضرب مواقع داخل الأراضي السورية سيكون نزهة سهلة للطائرات الإسرائيلية مع الأخذ بعين الاعتبار تراجع القدرة الدفاعية للجيش السوري، إلا أن الوقائع على الأرض أثبتت عكس ذلك.

الدفاعات السورية تصدت خلال سلسلة الاعتداءات لأكثر من 40 صاروخ أطلقه الاحتلال، بينما يحيلنا هذا الرقم إلى التكلفة التي دفعها الاحتلال في اعتداءاته حيث تبلغ قيمة صاروخ “جو – أرض” 15 ألف دولار أمريكي أي أن الاحتلال تكلّفَ نحو 3 ملايين دولار ثمناً لصواريخ تم إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها!، عدا عن تكلفة تحليق الطائرات التي تجاوزت 300 ألف دولار.

كما تمكنت وسائط الدفاع الجوي السوري في 10 شباط  2018 من إسقاط طائرة من طراز “F16” أمريكية الصنع تبلغ تكلفتها نحو 30 مليون دولار.

بالإضافة إلى إسقاط الجيش السوري لطائرتَي استطلاع من طراز “سكاي هوك”، الأولى في نهاية العام 2014 والثانية أواخر آذار 2017.

في أيلول 2018 تزوّدت قوات الدفاع الجوي السوري بالمنظومة الصاروخية المتطورة “S300” من روسيا، إلا أنها الدفاع الجوي السوري لم يستخدم المنظومة الجديدة حتى الآن، واستمر في الاعتماد على منظومات “بانتسير” “بوك ام 2 أي” و”S200″.

وشنت الطائرات الإسرائيلية أغلب هجماتها عبر الأجواء اللبنانية فيما تمكنت من دخول الأجواء السورية في بعض الأحيان، في بعض الأحيان متسترةً خلف إشارة الطيران الأمريكي كما حدث في ربيع 2018، وفي حادثة أخرى تسترت الطائرات الإسرائيلية خلف طائرة روسية في أيلول 2018.

وتمثلت الخسائر السورية في نتيجة كل الغارات والاعتداءات الإسرائيلية في دمار عدد من المستودعات ودبابتين وأضرار في البنى التحتية في المناطق المستهدفة، وتقدّر تكلفة إعادة إعمارها بقرابة 3 ملايين دولار.

على الجانب الآخر فإن الخسائر الإسرائيلية تتجاوز 40 مليون دولار كتكلفة لاعتداءاتها بينما لم تحقق 10% من تكاليف غاراتها على المواقع السورية، ما يعني بأن الجانب الإسرائيلي كان الخاسر الأكبر من غاراته على سورية.

وبينما يزعم كيان الاحتلال بأنه يستهدف مواقع إيرانية في سورية فإن إيران تستمر في تقديم الدعم للحكومة السورية التي تقول إن الوجود الإيراني في الأراضي السورية هو استشاري فقط وأن كل الاعتداءات الإسرائيلية استهدفت مواقع للجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق