أخبار
أخر الأخبار

أنقرة تحمي “أبو عمشة” من “عزم”.. هل بدأت مؤشرات التخلّي التركي عن فصائل “الجيش الوطني”؟

كشف مستشار مركز المصالحة السوري-الروسي المشترك "فادي إسماعيل"

أنقرة تحمي “أبو عمشة” من “عزم”.. هل بدأت مؤشرات التخلّي التركي عن فصائل “الجيش الوطني”؟

كشف مستشار مركز المصالحة السوري-الروسي المشترك “فادي إسماعيل” معلومات عن مؤشرات تدلُّ على تخلّي تركيا عمّا يسمى بـ فصائل “الجيش الوطني” الذي تدعمه شمال سورية.

وقال “إسماعيل” في حديثه لـ “مركز سورية للتوثيق” أن فصائل “الجيش الوطني” الموالية لأنقرة، تعجز عن مواجهة عمليات التبادل بين “قسد” و”النصرة” التي تمرّ ضمن مناطق سيطرتها، حيث تمرّر “قسد” النفط إلى إدلب، مقابل تمرير “النصرة” السلاح والذخائر لمناطق الأولى، في ظل عجز الفصائل عن منع ذلك رغم أنها تعادي “قسد” من جهة، وتعدّ مهدَّدة من “النصرة” من جهة أخرى.

وتمر قوافل النفط والسلاح المتبادلة بين الطرفين بحسب “إسماعيل”، من مناطق سيطرة الفصائل الكردية في “عين العرب” و”منبج” شمال شرق حلب، على الطريق المارّ بمدن “أعزاز” و”الباب” و”عفرين” الخاضعة لسيطرة “فصائل أنقرة” وصولاً إلى إدلب حيث تنتشر “النصرة”.

وأكّد “إسماعيل” أن فصائل “الوطني” تدرك جيداً مسار قوافل التهريب ومحتوياتها. لكنها تعجز عن مواجهتها بسبب التعليمات التركية المشدّدة حول منع الاقتراب منها، علماً أن السلاح الذي تتلقاه “قسد” يستخدم في المعارك ضد الفصائل ذاتها، ما اعتبره من أولى المؤشرات حول تخلّي تركيا بشكل تدريجي عن الفصائل المسلحة الموالية لها.

من جهة أخرى. تقدّم فصائل “الجيش الوطني” نفسها على أنها “مؤسسة عسكرية” وأنها تتمتع باستقلالية في قرارها. حيث شكّلت مؤخراً ما تعرف باسم فصائل غرفة عمليات “عزم” لجنة تحقيق حيال انتهاكات فصيل “السلطان سليمان شاه” والذي يتزعمه “محمد الجاسم” المعروف باسم “أبو عمشة”، وانتهت إلى إثبات تورطه في الانتهاكات مع /5/ من قياديي الفصيل بينهم شقيقيه.

ورغم أن اللجنة قررت عزل “أبو عمشة” من منصبه في قيادة الفصيل، إلا أن اجتماعاً جرى مؤخراً. بحسب “إسماعيل”. في ولاية “كلّس” جمع زعيما فصيلي “الجبهة الشامية” و”السلطان مراد” المنخرطان في “عزم”. مع ضباط من المخابرات التركية. وأبلغا خلاله بضرورة تجاهل قرار اللجنة وإبقاء “أبو عمشة” في موقعه نظراً لولائه للنظام التركي.

وتثير المؤشرات المطروحة تساؤلات حول إمكانية سعي أنقرة لإنهاء فصائل “الوطني” والاستعاضة عنها بنشر “النصرة” في مناطق ريف حلب الشمالي. نظراً لقوة تنظيمها بشكل أكبر من الفصائل المشتتة والمتناحرة فيما بينهما. لا سيما وأن تلك المؤشرات تترافق مع محاولات تركية لتعويم “النصرة” وإظهارها كفصيل “معتدل”. وإزاحتها عن قوائم الإرهاب العالمية. لتكون أداتها الطيّعة في الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق