أخبار
أخر الأخبار

مقتل قيادي في فصيل “الجبهة الشامية” عبر تفجير سيارته بمدينة “أعزاز” شمال حلب

قتل قيادي في فصائل "الجيش الوطني" المدعومة تركياً اليوم، عبر تفجير بعبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارته في مدينة "أعزاز" شمال حلب.

مقتل قيادي في فصيل “الجبهة الشامية” عبر تفجير سيارته بمدينة “أعزاز” شمال حلب

قتل قيادي في فصائل “الجيش الوطني” المدعومة تركياً اليوم، عبر تفجير بعبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارته في مدينة “أعزاز” شمال حلب.

وذكر مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عبوة ناسفة استهدفت سيارة قيادي في فصيل “الجبهة الشامية” المدعوم تركياً. يلقّب بـ”أبو حسين إشارة”، وذلك أمام منزله في حارة “العصيانة” وسط مدينة “أعزاز”، ما أودى بحياته على الفور.

وأضاف المصدر أن التفجير تزامن مع اكتشاف مسلحي الفصيل ذاته عبوة أخرى كانت مزروعة بسيارة تابعة للفصيل، لكنهم تمكنوا من تفكيكها، مرجحاً أن تكون الهجمات التي استهدفت الفصيل مخطط لها من قبل فصائل أخرى من ميليشيا “الجيش الوطني”، في ظل تناحر “فصائل أنقرة” المستمر.

وكانت شهدت قرية “بير مغار” القريبة من “جرابلس” شمال شرق حلب في الرابع من الشهر الجاري. تفجيراً لسيارة تابعة لفصائل “الجيش الوطني”. أودت حينها بحياة قائد غرفة عمليات “لواء الشمال” “محمد مصطفى”. إضافة لإداري ومسلح من الفصيل ذاته، كانوا برفقة “مصطفى” في السيارة.

كما قتل عضو ما يسمى “العلاقات العامة” في فصيل “الفيلق الثالث” المدعوم تركياً قبل أيام. إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في مدينة “الباب” بريف حلب الشمالي الشرقي.

وتتهم “فصائل أنقرة” مسلحي “قسد” بالمسؤولية عن التفجيرات في مناطق سيطرتها.

بينما تنفي “قسد” تلك الاتهامات، في حين تتحدث مصادر مطلعة عن الخلافات بين الفصائل التي تعتبر السبب الرئيسي المؤدي لتلك الهجمات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق