أخبار
أخر الأخبار

بعد عجزها عن عزله.. فصائل “عزم” تقرر نفي “أبو عمشة” من “عفرين” في استعراض إعلامي جديد

أصدرت ما تسمى "لجنة التحكيم" التي شكّلتها فصائل غرفة عمليات "عزم" المدعومة تركياً

بعد عجزها عن عزله.. فصائل “عزم” تقرر نفي “أبو عمشة” من “عفرين” في استعراض إعلامي جديد

أصدرت ما تسمى “لجنة التحكيم” التي شكّلتها فصائل غرفة عمليات “عزم” المدعومة تركياً. قراراً جديداً بحق قائد فصيل “السلطان سليمان شاه”. “محمد الجاسم” المعروف باسم “أبو عمشة”.

ونصّ القرار الجديد على نفي “أبو عمشة” وشقيقيه “وليد” و”مالك” خارج “عفرين” لمدة عامين. ونفي القياديين “عامر عذاب المحمد” و”حسان خالد الصطوف” و”أحمد خوجة” من المنطقة لمدة عام واحد. وإلزام الفصيل دفع /5/ آلاف دولار أمريكي لشخص يدعى “عبد الرحمن ياسين”، إضافة لتغريم “المحمد” بدفع مبلغ /15/ ألف دولار أمريكي لشخص يدعى “أحمد على الفارس”.

وكان لافتاً أن القرار تضمّن إخلاء سبيل القياديين الخمسة المحتجزين لدى “عزم”. على الرغم من تأكيده ثبوت تهمة ارتكابهم للانتهاكات والجرائم في منطقة “الشيخ حديد” بريف “عفرين” شمال حلب. والتي تعدّ معقلاً رئيسياً للفصيل.

وقال مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القرار الجديد جاء في سياق محاولة “عزم” حفظ ماء وجهها أمام الرأي العام. بعد أن عجزت عن تطبيق قرارها السابق القاضي بعزل “أبو عمشة” وقيادييه عن زعامة الفصيل.

وأضاف المصدر أن الضغوط التركية واصلت دعم “أبو عمشة” وحمايته من أي محاولة من قبل فصائل “عزم” لمحاكمته وتقديم نفسها للشارع على أنها القوة الحاكمة المنظمة في مناطق ريف حلب الشمالي.

ولفت المصدر إلى أن القرار الجديد الذي حاولت “عزم” تسويقه إعلامياً على أنه دليل قوتها. جاء بمصلحة “أبو عمشة” حيث تم الإفراج عن القياديين الخمسة. كما أنه يعفيه بحال تطبيقه من أي محاسبة. ويقتصر على إبعاده من “عفرين” فحسب لمدة عامين. أي أن بإمكانه الانتقال إلى مناطق أخرى مثل “أعزاز” و”الباب” و”جرابلس” وغيرها ونقل مقراته إليها.

وأشار المصدر إلى أن انتهاكات “أبو عمشة” وفصيله التي وصلت إلى حد القتل بحق المدنيين. اقتصرت عقوبتها لدى ما يسمى لجنة التحقيق على غرامتَين وحكم بالإبعاد المؤقت. ما يؤكد بوضوح حجم الضغط التركي حمايةً لـ “أبو عمشة” وعجز فصائل “عزم” عن تنفيذ ما زعمت حول قدرتها على محاسبته.

يذكر أن مصادر “مركز سورية للتوثيق” كان سبق وأن تحدثت عن اجتماع دار بين قياديين من “عزم” وضباط استخبارات تركية في مدينة “كلّس”. تم خلاله توجيه تعليمات تركية صارمة بعدم المساس بـ “أبو عمشة” وعدم تطبيق قرار العزل.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق