ملفات

مصادر “مركز سورية للتوثيق”: /390/ مسلحاً قتلوا جراء عمليات اغتيال مجهولة الفاعلين منذ نيسان 2018

كشفت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” عن مقتل /390/ من عناصر مختلف الفصائل والتنظيمات المسلحة، منذ تاريخ 26 /نيسان/ 2018 وحتى تاريخ 18/ أيار/ 2019، نتيجة استهدافهم بالعبوات الناسفة أو إطلاق الرصاص عليهم من قبل جهات مجهولة في ادلب وحلب وحماة واللاذقية.
وأفادت المصادر أن “من بين القتلى /53/ مسلحاً من جنسيات أجنبية تنوعت بين صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، في حين أن باقي القتلى البالغ عددهم /337/ مسلحاً كانوا من فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة” و”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة بمسماها الجديد)”.
وتعيش المناطق الخاضعة تحت سيطرة المجموعات المسلحة حالةً من الضعف الأمني والاقتتال بين الفصائل المختلفة المتواجدة فيها، الأمر الذي يؤدي باستمرار لسقوط ضحايا مدنيين بأعداد كبيرة، مع كل تفجير انتحاري أو استهداف أو اشتباك يحصل بين فصيلين.
ومعظم أسباب الخلاف، بحسب تأكيدات الأهالي لـ “مركز سورية للتوثيق”، تكون بسبب توزيع المسروقات التي يسمونها “غنائم”، بما فيها الممتلكات والمنازل التي يقومون بالسطو عليها وتحويلها لمقرات لهم.
وفي سياق آخر، فبلغ عدد القتلى من المجموعات المسلحة، خلال الأيام الستة الأولى من العملية العسكرية للجيش السوري في ريفي حماة وإدلب، بلغ /63/ قتيلاً.
وكان مركز سورية للتوثيق نشر أسماء القتلى، الذين كان من بينهم /5/ قياديين من مختلف الفصائل المسلحة، علماً أن هذا العدد هو للمسلحين الذين تم التعرف عليهم أثناء تحرير القرى والبلدات من قبل الجيش السوري، وعدا القتلى الموجودين في مناطق سيطرة المسلحين نتيجة الاستهدافات بعيدة المدى التي نفذها الجيش.
ومن القياديين الذين قتلوا أثناء المعارك المدعو “محمد محمود شمالي”، مسؤول عسكري في “جيش النصر” التابع “لـ الجيش الحر”، المدعوم تركياً، والمدعو “أحمد الاسماعيل”، وهو مسؤول في ما يسمى “لواء المغاوير”، والمدعو “محمد نجار”، مسؤول في “جيش إدلب الحر”، و”محمد عبد الكريم” الملقب “القعقاع” مع المدعو “مؤيد الجاسر”، وهما مسؤولان في “جيش العزة”، علماً أن كافة هذه الفصائل المذكورة مدعومة من القوات التركية.

يذكر أن عدد القتلى من المسلحين منذ بدء العملية العسكرية للجيش السوري التي تهدف لتحرير ريف حماة ومحافظة ادلب، وصل مع الـ 63 المذكورين، لحوالي الـ 200 قتيل، منهم قياديين، ومعظمهم من تنظيم “جبهة النصرة” وفصيل “جيش العزة” و”جيش النصر”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق