أخبار
أخر الأخبار

إصابات بين مسلحي “النصرة” أثناء نقلهم مواداً كيميائية في إدلب

أصيب عدد من مسلحي "جبهة النصرة" المصنفة كإرهابية على قوائم مجلس الأمن الدولي، أثناء نقلهم حاويات تحمل مواداً سامة بريف إدلب.

إصابات بين مسلحي “النصرة” أثناء نقلهم مواداً كيميائية في إدلب

أصيب عدد من مسلحي “جبهة النصرة” المصنفة كإرهابية على قوائم مجلس الأمن الدولي، أثناء نقلهم حاويات تحمل مواداً سامة بريف إدلب.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سورية، الأميرال “أوليغ جورافليف”، أن مسلحي “النصرة” نقلوا حاويات تحمل مواداً كيماوية إلى بلدة “كفر لوسين” بريف إدلب الشمالي، مرجحاً أن تكون الحاويات تحمل مادة الكلور.

وأضاف “جورافليف” أن المعلومات الواردة من المخابرات السورية، تشير إلى أن مسلحي “النصرة” قاموا بنقل المواد الكيماوية إلى “كفر لوسين”، لكنهم وبسبب الإهمال خلال عملية النقل، تعرضت إحدى الأسطوانات لضرر كبير.

وأوضح المسؤول الروسي أن حوالي /15/ مسلحاً من “جبهة النصرة” تعرضوا للإصابة بحروق في الجلد. وإصابات في الجهاز التنفسي جراء تسرب المادة الكيماوية السامة. فيما لم يصدر عن “النصرة” أي تعليق على الحادثة.

وكان سبق لمركز المصالحة الروسي في سورية أن حذر مراراً من محاولات التنظيمات المسلحة وفي مقدمتها “النصرة”. استخدام أسلحة كيماوية محظورة دولياً ضد المدنيين، واتهام الجيش السوري بذلك.

كما أكّد المركز في تشرين الأول من العام الماضي أن مسلحي “النصرة” نقلوا أسلحة كيميائية لاستخدامها في الجزء الجنوبي من منطقة “خفض التصعيد” بمحافظة إدلب. لا سيما في قريتي “كنصفرة” و”قدورة”. بمشاركة من منظمة “الخوذ البيضاء”. بغية إنتاج مقاطع مصورة تلصق التهمة بالجيش السوري على غرار مرات سابقة.

وكانت التنظيمات المسلحة قامت في أكثر من مناسبة خلال سنوات الحرب السورية. باستخدام أسلحة كيماوية وفبركة مقاطع مصورة لاتهام الجيش السوري باستعمال السلاح الكيماوي. فيما عملت “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” على اتهام الحكومة السورية بذلك تحت تأثير الضغوط الغربية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق