أخبار
أخر الأخبار

دقة الأسلحة وفعاليتها.. التفوق العسكري الروسي يتجلّى في عملية أوكرانيا

أثبتت ترسانة أسلحة الجيش الروسي قدرتها على تحقيق أهدافها بشكل مباشر، عبر إصابة النقاط المستهدفة بشكل دقيق، لا سيما خلال العملية العسكرية القائمة راهناً في أوكرانيا.

دقة الأسلحة وفعاليتها.. التفوق العسكري الروسي يتجلّى في عملية أوكرانيا

أثبتت ترسانة أسلحة الجيش الروسي قدرتها على تحقيق أهدافها بشكل مباشر. عبر إصابة النقاط المستهدفة بشكل دقيق. لا سيما خلال العملية العسكرية القائمة راهناً في أوكرانيا.

وقال خبير عسكري لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات الروسية ومنذ بدء عمليتها العسكرية في إقليم “دونباس”. نجحت بتحقيق ضربات مركّزة على نقاط محددة للقوات الأوكرانية في عدة مناطق. وتمكّنت من تدميرها عبر استخدام الأسلحة الدقيقة التي أثبتت فعاليتها في هذا المجال.

وأضاف المصدر أن الضربات الروسية استهدفت النقاط العسكرية مبتعدةً عن مناطق المدنيين الأوكرانيين. بعكس ما قامت به القوات الأوكرانية حين استهدفت المدنيين في جمهوريتي “لوغانسك” و “دونيتسك”.

وأوضح المصدر أن الترسانة الروسية تميزت بامتلاكها جملة من الأسلحة الدقيقة والنوعية

التي أثبتت جدارتها في التجربة الميدانية. مشيراً إلى أن الجيش الروسي يمتلك صواريخ دقيقة مثل “كاليبر المجنح” وصاروخ “وبولافا” الذي يصل مداه إلى /8/ آلاف كيلو متر. والطائرات الاستراتيجية القادرة على حمل صواريخ مثل “كينجال” الفرط صوتي والذي تتجاوز سرعته سرعة الصوت بـ /10/ أضعاف. ويبلغ مداه /3/ آلاف كيلو متر، إضافة لوجود منصات برية ذاتية الحركة لصواريخ “توبول”. و”توبول إم” يبلغ مداها /8/ آلاف كيلو متر.

كما تشمل منظومة الردع الروسية صواريخ من طراز “آر إس 28 سارمات” الملقب بـ”يوم القيامة”. والذي لا يمكن إيقافه لقدرته على تجاوز أي منظومة دفاعية في العالم. فضلاً عن راجمة الصواريخ الثقيلة من نوع “كي أو إس 1”. والتي تملك قدرة تدميرية هائلة كونها تستخدم الأسلحة الحرارية.

وبحسب المصدر فإن القوات الروسية استخدمت حتى الآن في عمليتها في “أوكرانيا” صواريخ “كروز” وصواريخ “أرض- جو” وقاذفات القنابل الحرارية الضغطية “توس 1″، لا سيما بالقرب من مدينة “خاركيف”، حيث تم ضرب نقاط البنى التحتية للقوات الأوكرانية وتحقيق نجاح ملحوظ في دقة الضربات، ونجاحها في الوصول إلى الهدف دون مجال للخطأ.

 

وأشار المصدر إلى أن القوات الروسية استفادت كذلك من تجربتها في سورية، حيث اختبرت في السابق عدة أسلحة أظهرت جدارتها بتحقيق أهدافها بدقة، خلال المشاركة الروسية بالحرب على التنظيمات الإرهابية في سورية، وضرب مقراتهم بشكل مركّز تسبّب بانهيار كبير في صفوفهم في أكثر من مناسبة.

ويؤكد المصدر أن السلاح النوعي الذي تستخدمه “موسكو” يمنحها تفوقاً عسكرياً واضحاً، لا سيما لناحية الإسراع في تحقيق أهدافها من الهجوم على “أوكرانيا”، والمتمثّل بحسب وزارة الدفاع الروسية، بنزع سلاح “كييف” والقضاء على حركات النازيين الجدد، مبيناً أن ما تم تحقيقه من تقدّم خلال بضعة أيام فقط، يثبت عامل التفوق الروسي الناجم عن فعالية الأسلحة المستخدمة في العملية.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق