أخبار
أخر الأخبار

“عزم” تصدر قرارات تعسفية جديدة للاستيلاء على ممتلكات مهجري “عفرين”

تستمر الفصائل المسلحة المدعومة تركياً، بأساليب سرقاتها لممتلكات أهالي "عفرين" شمال حلب

“عزم” تصدر قرارات تعسفية جديدة للاستيلاء على ممتلكات مهجري “عفرين”

تستمر الفصائل المسلحة المدعومة تركياً، بأساليب سرقاتها لممتلكات أهالي “عفرين” شمال حلب، سواءً بشكلٍ مباشر وبقوة السلاح، أو عبر القرارات التعسفية التي تصدرها بين كل حينٍ وآخر، لتأتي آخر تلك القرارات اليوم الثلاثاء من قبل فصيلي “الجبهة الشامية” و”السلطان مراد” المتزعمين لـ “غرفة عزم”، بما يمكنهما من الاستيلاء على عددٍ كبير من المنازل والأراضي الزراعية.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن قياديي الفصيلين عقدوا اجتماعاً لـ “غرفة عزم” في ناحية “معبطلي” بريف “عفرين”. وأصدروا خلاله /3/ قرارات جائرة. الأول يقضي بإلغاء جميع الوكالات عن ممتلكات الأهالي القاطنين خارج المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين. لاسيما الذين نزحوا لمنطقة “الشهباء” ومدينة حلب.

أما القرار الثاني

فقضى بالاستيلاء على كافة ممتلكات أولئك المدنيين. بما فيها من منازل ومحال تجارية وأراضي زراعية. تحت ذريعة “الحجز عليها”. مع تشديد “الجبهة الشامية” على عدم قبول أي اعتراض حول الأمر مهما كانت صلة القرابة بين المالك والموكل.

وأشارت المصادر إلى أن القرار الثالث نص على قبول وكالات الذين يقيمون في “أوروبا” وجنوب “كردستان” العراق فقط، بشرط التنازل عن /40%/ من صافي أرباح المحلات التجارية والأراضي الزراعية لصالح قيادة “الجبهة الشامية”، بالإضافة للتنازل عن النسبة ذاتها من قيمة الإيجار، في حال وجود منزل يتم تأجيره من قبل الوكيل.

وتمكن القرارات الأخيرة قياديي “عزم” من الاستيلاء على مساحات وعقارات بالجملة من ممتلكات المدنيين الذين اضطروا لمغادرة “عفرين” جراء الاجتياح التركي منذ حوالي أربع سنوات، في سرقةٍ واضحة تعود بالضرر على مئات العائلات التي تملك وكالات من أقربائها تمكنها من العمل ضمن الأراضي الزراعية في “عفرين” والاستفادة منها.

وكان سبق أن أصدر فصيل “جيش الإسلام” المدعوم تركياً بدوره، قراراً مشابهاً منذ عدة أسابيع، استولى من خلاله على مساحات واسعة من الأراضي الزارعية التابعة لقرية “ترندة” بريف “عفرين”، بعد إلغاء كافة الوكالات القانونية الخاصة بها بشكلٍ مفاجئ.

وداهم مسلحو “جيش الإسلام” حينها، العشرات من الأراضي الزراعية. واستولوا عليها بقوة السلاح. الأمر الذي سبب حالة توتر كبيرة بين المسلحين والأهالي الذين تجمع عدد منهم أمام أحد المقرات التابعة للقوات التركية في المنطقة. احتجاجاً على سلب الأراضي. دون أن يلقوا آذاناً صاغية لمعاناتهم مع الفصيل. والذي عمل قياديوه على تقسيم الأراضي المصادرة بين مسلحيه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق