أخبار
أخر الأخبار

لجنة التحقيق الدولية تحمل تركيا مسؤولية الانتهاكات والجرائم المسجلة شمال سورية

أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالشأن السوري بياناً، حمّلت خلاله تركيا مسؤولية وتبعات ما يجري ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سورية

لجنة التحقيق الدولية تحمل تركيا مسؤولية الانتهاكات والجرائم المسجلة شمال سورية

أصدرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالشأن السوري بياناً، حمّلت خلاله تركيا مسؤولية وتبعات ما يجري ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سورية، من انتهاكاتٍ وجرائم تسجل ضد حقوق الإنسان.

وقدمت اللجنة تقريراً جديداً إلى مجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة اليوم السبت. ركزت خلاله على انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ارتكبت خلال النصف الثاني من العام الماضي. حيث أكدت اللجنة على أن بعض فصائل “الجيش الوطني” المدعوم تركياً ارتكبت جرائم حرب خطيرة ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وأشار تقرير اللجنة إلى أن أكثر الفصائل التي ارتكبت انتهاكات ضد حقوق الإنسان. هما ميليشيات “السلطان مراد” و”فرقة الحمزة”. إلى جانب عدة فصائل من “الجيش الوطني” التي سلبت أشخاصاً حريتهم بصورة غير مشروعة. وارتكبت أعمال تعذيب ومعاملة قاسية واعتداءات على الكرامة الشخصية، بما في ذلك أشكال من العنف الجنسي.

كما أوضحت اللجنة أن مئات المدنيين المعتقلين داخل سجون فصائل أنقرة تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة. بالإضافة لتسجيل عدة حالات وفاة أو اختفاء أثناء الاحتجاز ضمن سجون الفصائل. لأشخاص اعتقلوا جراء انتقادهم ممارسات المسلحين.

ونوه تقرير اللجنة إلى موسم حصاد الزيتون في “عفرين” والانتهاكات التي حصلت بحق المدنيين حينها، حيث اعتمد المسلحون على أساليب العنف والابتزاز لسرقة الأراضي الزراعية وإنتاجها من الزيتون، مع فرض ما أطلقوا عليه اسم “ضريبة إنتاج” لقاء عمل معاصر الزيتون في المنطقة.

ولفتت اللجنة أيضاً إلى أن أخطر الانتهاكات التي ترتكبها فصائل “الجيش الوطني”. تتمثل بتجنيد الأطفال للقتال في صفوفها. الأمر الذي سبق أن حذرت منه لجنة التحقيق خلال تقارير سابقة لها. لتشدد في تقريرها الحالي على وجود عدة حالات تجنيد للأطفال يجري التحقيق فيها حالياً.

وفي السياق ذاته:

حملت لجنة التحقيق الدولية القوات التركية مسؤولية الانفجارات التي تحدث بين كل حينٍ وآخر ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال سورية، لاسيما في مناطق حلب الشمالية، التي سجلت فيها أكثر من /35/ حادثة تفجير بعبوات ناسفة، وأدت لسقوط حوالي /30/ ضحية من المدنيين، بالإضافة لإصابة /120/ آخرين.

كما ذكر تقرير اللجنة بأن معظم الانفجارات التي سجلت ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل أنقرة كانت ضمن مدن “عفرين” و”الباب” و”أعزاز” و”جرابلس”، فيما يعتبر الانفجار الذي كان وقع داخل مدينة “عفرين” نهاية العام الماضي، الأعنف من نوعن، لاسيما أنه أسفر عن سقوط أكثر من /30/ شخصاً بين قتيلٍ وجريح.

وتحدثت لجنة التحقيق عن عمليات استيلاء المسلحين على منازل المدنيين في مدينة “عفرين” قائلةً أن مختلف الفصائل المدعومة تركياً تضع يدها على عدد كبير من المساكن والمحلات التجارية، بالإضافة للمدارس والمصانع أيضاً.

وكان نشر “مركز سورية للتوثيق” عدة تقارير تحدث خلالها عن لجوء مختلف الفصائل المسلحة المدعومة تركياً لإصدار قرارات تعسفية تقضي بإلغاء الوكالات عن ممتلكات المدنيين المهجرين من المناطق الخاضعة لسيطرتها في منطقة “عفرين”، الأمر الذي يمكن المسلحين من الاستيلاء على تلك الممتلكات، بما فيها من منازل ومحال تجارية، ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق