أخبارملفات

تم بموافقة أمريكية.. ضابط ليبي يكشف عن الدور التركي في نقل مسلحي “داعش” من سورية والعراق إلى بلاده

كشف ضابط بحرية ليبي، عن وصول باخرة تركية محملة بالإرهابيين، معظمهم من مسلحي تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولي، إلى ميناء العاصمة الليبية طرابلس.

وأشار العقيد الليبي “أبو بكر البدري”، إلى أن الباخرة التركية التي تحمل اسم “أمازون”، نقلت في الواجهة، شحنة كبيرة من الأسلحة التركية المقدّمة إلى مسلحي ما يسمى بحكومة “الوفاق” الليبية، إلا أنها كانت تحمل خلف تلك الأسلحة أعداداً كبيرة من مسلحي تنظيم “داعش” الذين تم نقلهم من سورية والعراق.

وبيّن البدري بأن الأسلحة والذخيرة التي حملتها السفينة، كانت لتعويض الخسائر الكبيرة التي تلقاها مقاتلو “حكومة الوفاق” خلال المعارك التي دارت مؤخراً مع القوات المسلحة الليبية، والتي كانت استهدفت العديد من مخازن السلاح التابعة لـ “الوفاق”.

ولا تعتبر الخطوة التركية تجاه ليبيا، الأولى من نوعها من حيث نقل الإرهابيين أو من ناحية دعم ومساعدة المنظمات الإرهابية بالأسلحة والعتاد، حيث كان أكد المتحدث باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري كشف في وقت سابق عن نقل الجانب التركي للمئات من عناصر تنظيم “جبهة النصرة” إلى ليبيا عبر البحر المتوسط، فيما كانت أعلنت مصلحة الجمارك في ليبيا مطلع العام الجاري ضبطها لنحو /20/ ألف مسدس وُضعوا داخل حاوية بضائع تحتوي على بعض المواد المنزلية وألعاب الأطفال بغرض التمويه، وذلك على متن سفينة وصلت من تركيا إلى ميناء “مصراتة”.

وسرّبت معلومات خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”، مسؤولية ورعاية الجانب الأمريكي لعمليات نقل تركيا للمسلحين وخاصة مسلحي تنظيم “داعش” الفارين من عمليات الشمال الشرقي في سورية، ومن العراق، إلى ليبيا بهدف استمرار الفوضى والمعارك الدامية التي تشهدها البلاد بين قوات “حكومة الوفاق” والقوات المسلحة الليبية، حيث أكدت المصادر بأن تحرك السفن البحرية التركية ووصولها رغم كل كميات الأسلحة والإرهابيين الذين تحملهم، إلى داخل المياه الإقليمية الليبية وشواطئها لا يمكن أن يتم بعيداً عن أنظار الأمريكيين أو دون موافقتهم.

وتلعب تركيا دوراً كبيراً في الآونة الأخيرة من حيث عمليات دعم الإرهاب ونقل المسلحين التابعين لتنظيمات مدرجة على لائحة الإرهاب الدولي، إلى البلدان العربية، إلا أن أبرز وأخطر عمليات الدعم التركي شهدتها وما تزال تشهدها سورية، والتي أصبحت تركيا ترمي بكل ثقلها لدعم المسلحين ومساعدتهم في وقف تقدم الجيش السوري وخاصة خلال المعارك الأخير التي شهدها ريفا حماة وإدلب، حيث كان نشر “مركز سورية للتوثيق” في وقت سابق عدة مقالات تؤكد وتثبت ضلوع الجانب التركي في نقل الإرهابيين وتأمين المؤازرات اللازمة لهم سواء من داخل الأراضي التركية أو عبر المناطق الخاضعة لنفوذه في الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق