أخبار
أخر الأخبار

مسلحو أنقرة يستولون على أرضٍ زراعية بريف “عفرين”.. والقوات التركية تقصف طريق “M4” الدولي بريف الرقة

تواصل الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في منطقة "عفرين" شمال حلب، سرقاتها واستيلائها على ممتلكات المدنيين

مسلحو أنقرة يستولون على أرضٍ زراعية بريف “عفرين”.. والقوات التركية تقصف طريق “M4” الدولي بريف الرقة

 

تواصل الفصائل المسلحة المدعومة تركياً في منطقة “عفرين” شمال حلب، سرقاتها واستيلائها على ممتلكات المدنيين دون أي رادع أو مراعاة للضرر الكبير الذي تتعرض له العائلات التي تقع ضحية تلك الانتهاكات.

لتأتي آخر السرقات على يد مسلحي فصيل “فيلق الشام” الذين استولوا على أرضٍ زراعية تحوي أكثر من /60/ شجرة زيتون، بعد طرد الوكيل عن صاحب الأرض منها.

وأوضحت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي الفصيل داهموا صباح اليوم السبت. إحدى الأراضي الزراعية في محيط قرية “كباشين” بناحية “شيراوا”. وقاموا بطرد الشخص المسؤول عن الأرض بقوة السلاح وتحت التهديد بالاعتقال.

ليستقدم المسلحون بعدها آليات ثقيلة. عملت على اقتلاع أشجار الزيتون الموجودة ضمن الأرض الزراعية. والتي يتخطى عددها الـ /60/ شجرة.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي “فيلق الشام”

ينوون بناء مقر ونقطة عسكرية لهم ضمن الأرض، التي استولوا عليها بذريعة أن الشخص الذي يعمل فيها ليس صاحبها الأصلي، بل لديه وكالة عن قريبه الذي يملك الأرض ويقطن خارج المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين.

ولا تقتصر انتهاكات الفصائل المسلحة لممتلكات المدنيين في منطقة “عفرين”، على سرقة الأراضي الزراعية فحسب. بل تتطور أساليب السرقة إلى حد بيع تلك الأراضي لحسابهم الشخصي.

وحول ذلك، أكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” بأن أحد قياديي فصيل “السلطان مراد” المدعوم تركياً. قام مؤخراً ببيع أرض زراعية تحوي أشجار زيتون وأخرى حراجية ضمن قرية “دير صوان” في ناحية “شران”. لأحد معارفه المتعاون معه من أجل قطع تلك الأشجار والاتجار بحطبها.

وتتضمن الأرض التي قام القيادي ببيعها. ما يقارب /650/ شجرة، سيتم قطعها بغية بيعها كحطب للتدفئة بأسعار مرتفعة. في استغلال كبير لحاجة الأهالي إلى وسائل التدفئة. أمام الارتفاعات الكبيرة التي تشهدها أسعار المحروقات ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل أنقرة.

وفي الوقت الذي ترتفع به وتيرة السرقات التي تنفذها الفصائل المسلحة لممتلكات المدنيين في “عفرين”. تستمر القوات التركية الداعمة لها بتصعيدها العسكري على جبهات القتال شمال سورية عبر اعتداءاتها التي ازدادت في مختلف مناطق أرياف الرقة والحسكة وحلب.

وتمثلت آخر الاستهدافات التي نفذتها القوات التركية صباح اليوم السبت. بالقصف عبر القذائف المدفعية باتجاه قريتي “صيدا” و”المعلق” ومواقع أخرى ملاصقة للطريق الدولي “M4” شمال ناحية “عين عيسى” في ريف الرقة.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاعتداءات التركية لم تسفر عن وقوع أي إصابات. حيث اقتصرت نتائجها على الأضرار المادية التي حلت ببعض المحال التجارية والمنازل ضمن قرية “صيدا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق