أخبار

أسفر عن قتلى وجرحى وخسائر مادية.. تجدد الصراعات الداخلية بين مسلحي تركيا في ريف حلب الشمالي

أسفر عن قتلى وجرحى وخسائر مادية.. تجدد الصراعات الداخلية بين مسلحي تركيا في ريف حلب الشمالي

أسفر عن قتلى وجرحى وخسائر مادية.. تجدد الصراعات الداخلية بين مسلحي تركيا في ريف حلب الشمالي

تجددت مظاهر الصراع الداخلي فيما بين مسلحي الفصائل المدعومة تركياً، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف حلب الشمالي، من خلال اشتباكات عنيفة اندلعت مساء أمس بين مسلحين تابعين لفصيل “فيلق الشام” داخل قرية “ميدانكي” بريف منطقة عفرين شمال حلب.
وأفادت المعلومات الواردة لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن الاشتباكات نشبت بعد اعتراض مسلحي إحدى المجموعات التابعة لـ “فيلق الشام” على عدد وجبات الإفطار الواصلة إليها، بالنظر إلى عدد الوجبات التي وصلت لمسلحي مجموعة ثانية، لتبدأ بعد ملاسنات كلامية بين مسلحي المجموعتين، وتتطور إلى حد الاشتباك بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، داخل قرية “ميدانكي” المأهولة بالسكان.
كما تبادل الطرفان المتصارعان إطلاق قذائف الهاون في القرية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، وإيقاع أضرار مادية كبيرة بمنازل السكان، في حين سارعت مجموعات ما يسمى بـ “قوات فض النزاع” التابعة لفصيل “الشرطة العسكرية” المدرّبة تركياً إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه القرية، وتمكنت من وقف القتال خلال ساعات الليلة الماضية.
وأسفرت الاشتباكات بحسب مصادر “مركز سورية للتوثيق”، عن مقتل مسلح وإصابة نحو /10/ آخرين بجروح خطرة، إلى جانب تدمير وإعطاب عدة آليات عسكرية ورشاشات “دوشكا” تابعة للمجموعتين المتصارعتين.
وتستمر مظاهر الصراعات الداخلية بين مسلحي أنقرة بالسيطرة على المشهد العام ضمن مناطق النفوذ التركي في ريف حلب الشمالي، حيث ما تزال تلك الصراعات تتجدد بين الفينة والأخرى، لأسباب يتعلق معظمها بالخلاف حول نسبة تقاسم المسروقات والإتاوات التي يتم نهبها من أهالي المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وكانت شهدت مدينة الباب قبل نحو أسبوع، اقتتالاً عنيفاً بين مسلحي فصائل تركيا لخلاف حول عائدات أحد معابر التهريب، ما أٍفر حينها عن مقتل وإصابة أكثر من /15/ مسلحاً، من كلا الطرفين المتصارعين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق