أخبارملفات

“البجعة الروسية البيضاء” تعود إلى نشاطها على جبهات القتال في سورية

استعاد سلاح الجو الروسي نشاطه في الأجواء السورية مع بدء العمليات العسكرية في إدلب ، حيث وجهت الطائرات الروسية ضربات مركّزة لمواقع جبهة النصرة و الفصائل المتحالفة معها في إدلب و ريفها و ريف حماة .

و كان من الملفت تحليق طائرات روسية بيضاء اللون نحو جنوب إدلب ثم دخولها المجال الجوي التركي حسب شهود عيان ، فيما رجّح ناشطون أن الطائرات المذكورة هي “التوبوليف تي يو” الروسية الصنع و الملقبة بـ “البجعة البيضاء” .

إدخال الجانب الروسي مزيداً من الأسلحة الاستراتيجية اعتبره مراقبون إشارةً واضحة إلى توجّهٍ روسي نحو المزيد من الانخراط في المواجهة أمام الجماعات المتطرفة على رأسها جبهة “النصرة” و الفصائل المدعومة من تركيا بما يعنيه ذلك من رسائل موجهة للجانب التركي أيضاً .

الطائرة التي تعد من أسلحة الردع النووي الروسي و تفوق سرعتها سرعة الصوت و تتميز بأنها تستطيع قطع 14 ألف كم دون التزود بالوقود ، و سبق لسلاح الجو الروسي أن استخدمها في سوريا خلال معارك سابقة ضد “داعش” في تدمر و دير الزور أتمّت خلالها التغطية الجوية للجيش السوري على الأرض ، حيث أظهرت فعالية عالية في تدمير مواقع و مقرات المسلحين مستخدمةً قنابل من طراز “كاب 500” و صواريخ “خا- 29 -ل ” و صواريخ جوية مجنحة من طراز “خا 101” ، و تنطلق طائرات التوبوليف من مطار عسكري في “أوسيتيا” إحدى جمهوريات الاتحاد الروسي أثناء تنفيذها الغارات في سوريا .

تستطيع “البجعة البيضاء” أن تضرب 10 أهداف بوقت واحد ، و هي قادرة على إلقاء 40 طن من القنابل على الهدف أو 12 صاروخاً مجنحاً كما أن حجمها الواسع و إمكانياتها العالية يمكّناها من حمل 24 صاروخاً من طراز أكس 15 إس .

استخدام القوات العسكرية الروسية أسلحةً استراتيجية مثل طائرة التوبوليف إضافةً إلى توجّه السفن الروسية نحو السواحل السورية يؤكدان على أن عملاً عسكرياً ضخماً تحضّرهُ موسكو في موعد قريب لاستهداف “النصرة” و “داعش” على وجه الخصوص انطلاقاً من نقاط تمركز النصرة غربي حلب لمواكبة عمليات الجيش السوري الوشيكة نحو إدلب .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق