ملفات

“مركز سورية للتوثيق” ينشر أسماء دفعة جديدة من قتلى “النصرة” وحلفاؤها في ريف حماة

تكبّدت المجموعات المسلحة التابعة لـ “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها،  خسائر فادحة في المعارك الجارية بريف حماة، حيث تحوّلت منطقة المعارك العنيفة التي تتخلل عمليات الجيش السوري ضد “النصرة” إلى مسرحٍ لخسارات متتالية لم تكن في حسبان تلك الفصائل رغم كل الدعم الذي تتلقاه من تركيا.

معارك ريفي حماه الشمالي و الشمالي الغربي كانت الأعنف خلال الأيام الماضية، و لم يكن دخول مقاتلي الفصائل إلى “كفر نبودة ” و محاولات استعادة قرى أخرى بالمهمة السهلة حيث سقطت أعداد كبيرة من المقاتلين و القياديين في صفوف النصرة و حلفائها، فيما أيضاً شهدت المعارك التي دارت صباح اليوم الأحد والتي استعاد فيها الجيش السوري سيطرته على “كفر نبودة” استنزاف المسلحين وتكبيدهم مزيداً من القتلى والجرحى.

و رصد “مركز سورية للتوثيق” أسماء 27 مسلحاً من بين قتلى المعارك الأخيرة التي دارت خلال الأيام الثلاثة الماضية، ينتسب معظمهم إلى فصائل متشددة تحالفت مع “النصرة”، وخاصة فصيل “جيش العزة” الذي خسر “القيادي كمال كرمو الشيخ، القيادي مهند ديوب، عبد الرحمن رضوان السخيطة، أحمد بسام الزواوي، سولار ممدوح المذبوح، أحمد مصطفى الخليل، عدنان محمد كنعان، محمد بسام السلوم، مؤيد عبدالله الكرنازي، عبد القادر أحمد حوراني، خليل خالد حسن جريو، خالد إبراهيم الدياب، محمد خالد قاطوف، عمر خالد الصطوف، أحمد عبد الله الحسن، فراس الحلبي، ومحمد خاروف”.

وخسر فصيل “جيش الأحرار” كلاً من “محمد الإبراهيم المحمد، وأحمد صالح المصطفى”، فيما قتل المسلح “عصام زينو” من فصيل “جيش الإسلام”.

كما قُتل من باقي الفصائل المسلحة الموالية للنصرة “أبو دجانة الأنصاري، والمدعو أبو ناصر” من غوطة دمشق”، و”رضوان صناع، حيدر طلال مجاجو” من ريف إدلب، إضافة إلى “أحمد صطيف” و”عبد الرزاق الدرويش” من ريف حلب.

خسائر فادحة لم تتوقعها الفصائل المتحالفة مع “النصرة” في ظل الدعم التركي ووعوده المستمرة، إلاّ أنَّ الواقع الذي فرضه الجيش السوري على الأرض أرغم الفصائل ليس فقط على الانسحاب من “كفر نبودة” للمرة الثانية على التوالي، وإنما أجبرها أيضاً على إعادة حساباتها في المعارك المقبلة من حيث الكلفة والفاتورة البشرية الباهظة التي ستتلقاها في حال  خوضها لأي معركة ضد الجيش السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق