أخبار

كتيبة نسائية مسلحة لفصائل شمال حلب

 

أعلن مسلحو الفصائل المدعومة تركياً المتمركزين في ريف حلب الشمالي، عن تشكيل كتيبة “قوات خاصة” جميع أفرادها من النساء. وحسب ما أظهرته الصور المسربة للكتيبة الجديدة، فإن النساء جُهّزن بكافة التجهيزات العسكرية من بنادق حربية متطورة ودروع وألبسة عسكرية مماثلة للزي الذي ترتديه فصائل “درع الفرات” المدعومة تركياً، بيد أن لباس القوات النسائية اختلف من حيث استبدال البنطال العسكري المعتاد بتنّورة “شرعية” طويلة!. وحملت النساء المنضويات تحت لواء الكتيبة الجديدة خلال الإعلان عن ظهورهن إلى واجهة القتال في ريف حلب، أعلاماً تركية خالصة، ما يؤكد أن الدعم التركي المطلق لهذه الكتيبة من حيث التدريب والتجهيز. وأفادت مصادر “مركز سورية للتوثيق” من ريف حلب الشمالي، بأن النساء المنضويات تحت لواء الكتيبة تلقين خلال الفترة الماضية تدريبات مكثفة على استخدام السلاح والدخول في مهمات قتالية محدودة، كما أشارت المصادر إلى أن أغلب النساء المشاركات هن من عائلات مسلحي الفصائل المدعومة تركياً المنتشرين في ريف حلب الشمالي سواء فصائل “غصن الزيتون” أو “درع الفرات”. وألمحت المصادر إلى أن مهمة الكتيبة النسائية قد تنحصر في مسألة الحواجز والتفتيش سواء على الطرقات الواصلة بين مناطق سيطرة الفصائل المسلحة أو داخل المدن الرئيسية للريف الشمالي كإعزاز وعفرين. ووفق ما تبينه المعطيات، فإن الفصائل المدعومة تركياً أقدمت على خطوة تشكيل الكتيبة النسائية لتغطية الانقسامات الحاصلة والنقص في أعداد المسلحين العاملين على الحواجز في ريف حلب الشمالي، نظراً لعمليات الحشد المستمرة التي تنفذها هذه الفصائل، بأوامر تركية، على محور منبج بالنسبة لمسلحي “درع الفرات”، والمحور الفاصل بين ريفي حلب الشمالي والغربي في أقصى جنوب غرب منطقة عفرين وهو المحور الذي يفصل مناطق سيطرة الفصائل الموالية لأنقرة عن مناطق سيطرة تنظيم “جبهة النصرة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق