fbpx
ملفات

دعم تركي جديد لمسلحي إدلب وحماة.. وتقارير غربية تؤكد ما نشره “مركز سورية للتوثيق” حول دعم أنقرة للفصائل المسلحة في شمال سورية

أفادت المعلومات الواردة لـ “مركز سورية للتوثيق” نقلاً عن مصادر متقاطعة، بعبور شحنة من المعدّات والأسلحة الثقيلة من الحدود السورية – التركية ودخولها إلى “جبل الزاوية بريف إدلب، التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة التابعة لما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” والتي تسلمت شحنة وفرّغتها ضمن مستودعاتها في المنطقة ذاتها.

وتعتبر دفعة الأسلحة التركية المقدمة للفصائل المسلحة العاملة في الشمال السوري، الثالثة من نوعها خلال أقل من “20” يوماً، عن إرسال تركيا في الثاني عشر من شهر أيار/ مايو الجاري، قافلة كبيرة من الأسلحة والعتاد والذخيرة المتطورة إلى المسلحين الموالين لأنقرة في ريف إدلب، فيما كان تم إرسال دعمٍ عسكري كبير ضم عربات مدرعة وناقلات جند حديثة من طراز “بانتيرا F9” من تركيا إلى الفصائل ذاتها المتواجدة في ريف إدلب. وفق ما أكدته تقارير صحفية أجنبية.

وتدفع تركيا منذ بدء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب، بكل ثقلها في سبيل دعم المسلحين الموالين لها بغية منع تقدم الجيش ودفعه إلى وقف عملياته العسكرية في الشمال السوري، إضافة إلى محاولتها لعب دور محوري وإظهار مدى ثقلها وتأثيرها ضمن المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها في “أستانة”.

واللافت كان امتناع مسلحي فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” عن التصريح بالدعم اللامحدود الذي تتلقاه من أنقرة، إلا أن قادات تلك الفصائل فضحوا أنفسهم بأنفسهم من خلال سلسلة صور تم نشرها عبر التنسيقيات، والتي أظهرت عدداً من قادة “الوطنية للتحرير” بجانب الآليات والمدرعات التي تم إرسالها لهم في جبل الزاوية بريف إدلب من قبل “الأخوة الأتراك” كما يسميهم مسلحو تلك الفصائل.

وكان “مركز سورية للتوثيق” نشر خلال الشهر الماضي سلسلة من التقارير الصحفية التي أكدت إرسال القوات التركية دعماً عسكرياً مباشراً للفصائل المسلحة المتواجدة في ريفي حماة وإدلب بمن فيهم “جبهة النصرة” والفصائل الموالية لها، الأمر الذي أكدته تقارير صحفية تابعة لوكالات أوروبية، كما كان المركز كشف عن ضلوع الجانب التركي بنقل مسلحين من ريف حلب الشمالي جواً إلى جبهات القتال في حماة وإدلب بهدف منع تقدم الجيش في هذين الريفين وإجبارهم على القتال مع باقي تشكيلات المسلحين وخاصة على محور بلدة “كفرنبودة” الاستراتيجية التي كان نجح الجيش السوري يوم أمس باستعادة السيطرة عليها للمرة الثانية.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق