fbpx
أخبار

تسليم مسؤول “شهداء الشرقية” للمخابرات التركية.. عودة الانقسامات والصراعات الداخلية بين الفصائل المدعومة تركياً بريف حلب الشمالي

اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي بين مسلحي “الشرطة العسكرية” التابعة لـ “الجيش الحر” ومسلحون من “جيش العزة”، الذين كانوا ينتمون سابقاً لفصيل “لواء شهداء الشرقية” المندمج حديثاً تحت لواء “العزة”.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاشتباكات جاءت على خلفية اعتقال “الشرطة العسكرية” مسؤول “لواء شهداء الشرقية” الملقب “أبو خولة موحسن” عند حاجز “الشط” غربي المدينة”.

ولم تؤكد المصادر الأسباب الحقيقية لاعتقال القياديي، إلا أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين إثر رفض “الشرطة العسكرية” إطلاق سراح الـ موحسن، الأمر الذي أدى بالمحصلة إلى مقتل وجرح العشرات من مسلحي.

وأعقب الاشتباكات حالة هدوء تخللتها مفاوضات، طالبت فيها التشكيلات الموالية والداعمة لـ “جيش العزة” قيادة “الشرطة العسكرية” بإطلاق سراح “مو حسن”، وأمهلتها /6/ ساعات لتنفيذ هذه الخطوة تحت طائلة مهاجمة المقرات التابعة لـ “الشرطة العسكرية” في ريف حلب الشمالي.

اللافت كانت الخطوة التي اتخذتها “الشرطة العسكرية” حيال التهديد، حيث أقدمت على تسليم الـ “مو حسن” بشكل مباشر إلى المخابرات التركية، في خطوة تصعيدية أثارت موجة من الغضب والتوتر غير المسبوق بين قادات الفصائل في ظل إقحام الجانب التركي في هذا الصراع، معتبرين أن تسليم “مو حسن” لتركيا، ما هو إلا “ليٌّ لذراع القادة الكبار الذين حاولوا التدخل لحل هذه الأزمة”. وفق ما سربته مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق”.

ومن المرجح أن خطوة تسليم “الشرطة العسكرية مسؤول “شهداء الشرقية” لتركيا، أتت لإخلاء مسؤوليتها من جهة ولتبييض صفحتها التي اسودّت مؤخراً نتيجة انفلات الأوضاع الأمنية في الشمال السوري من جهة ثانية، وخاصة أن ” المو حسن” يعتبر مطلوباً بشكل غير مباشر للأتراك كونه أعلن سابقاً عن حل “لواء شهداء الشرقية” واندماجه في “جيش العزة” بسبب تضييق الجهات التركية التي تدعمهم لعمل اللواء.

يذكر أن حالة واضحة من الانقسامات أصبحت تظهر بشكل واضح وأكبر مما كان عليه سابقاً بين الفصائل المسلحة بعد التقدم السريع والانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش السوري في مناطق ريفي حماة وادلب، فيما أفادت معلومات للمركز عن وجود أعداد كبيرة من الفصائل تحاول الوصول لتسوية مع الحكومة السورية وتسليم المناطق التي تخضع لسيطرتهم دون قتال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق