أخبار

الجعفري يفضح التورط التركي بدعم “النصرة” أمام مجلس الأمن الدولي

رفع مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، الصورة التي أظهرت اجتماعاً جرى مؤخراً لقادة فصائل المعارضة مع زعيم جبهة النصرة “أبو محمد الجولاني”، مؤكداً أن هذا الاجتماع “جرى بدعم مباشر من المخابرات التركية”.

الجعفري وجه أصابع الاتهام نحو تركيا التي تقدّم الدعم العلني والسري لفصائل المعارضة بما فيها “جبهة النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب الدولي، والتي فشلت مساعيها في تحقيق إنجاز عسكري على الأرض ما دفع بالأتراك إلى توجيه جهودهم نحو توحيد الفصائل التي تسمّيها “معتدلة” مع “جبهة النصرة”.

وطالب مندوب سورية لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن الدولي لـ “لتحرك بشكل حازم وفوري لوقف ممارسات النظام التركي الرامية إلى تغيير الهوية والطابع الديمغرافي للمناطق التي تحتلها القوات التركية ومنع النظام التركي من المساس بوحدة وسلامة الأراضي السورية”.

من جانبه أعلن المبعوث الدولي إلى سورية “غير بيدرسون” أن تحضيراتٍ جارية لعقد جولة جديدة من المفاوضات في جنيف لبحث الوضع السوري، مشيراً إلى الجهود التي يبذلها من أجل إرساء وقف لإطلاق النار في سورية بأسرع وقت ممكن، كما لفت بيدرسون إلى أن الجانب الروسي أبدى انفتاحه على فكرة وقف إطلاق النار.

أما المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية “جيمس جيفري” فقال أن: “المحادثات مع الروس أكّدت أن الجانب الروسي لا يملك النية لوقف العمليات العسكرية في إدلب”، وأضاف بأنه دعا الجانبين الروسي والتركي إلى ضرورة تنفيذ وقفٍ لإطلاق النار في إدلب لأن العمليات العسكرية هناك تهدد السلم في سورية. على حد تعبيره.

وكان قادة فصائل “جيش العزة” و “جيش الأحرار”، “أحرار الشام”، و”صقور الشام”، اجتمعوا قبل أيام مع زعيم “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني رغم الصراع والاقتتال العنيف الذي حدث بين هذه الأطراف مطلع العام الحالي، إبان هجوم النصرة وعلى هذه الفصائل وسيطرتها على محافظة إدلب إلى جانب مساحات واسعة من ريفي حماة وحلب.

وفي هذا السياق، أبدى قائد فصيل صقور الشام “أبو عيسى الشيخ” استعداده لتجاوز الخلافات مع الفصائل الأخرى لمواجهة تقدم الجيش السوري، فيما ذكرت مصادر لـ “مركز سورية للتوثيق” أن ضغوطاً تركية على قادة فصائل المعارضة ألزمتهم بالاتفاق مع النصرة و التحضير لإقامة غرفة عمليات مشتركة بإشراف تركي لمواجهة الجيش السوري بعد الخسارات الفادحة التي تكبدتها الفصائل في قرى وبلدات ريف حماة الشمالي والتي كان أبرزها خسارة بلدة “كفرنبودة” الاستراتيجية التي تمكن الجيش السوري من السيطرة عليها لمرتين متتاليتين رغم الدعم التركي الكبير الذي قُدّم للنصرة والفصائل المتحالفة معها.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق