أخبارملفات

تركيا تطلب هدنة من روسيا وواشنطن تدعو لإنهاء عزلة سورية الدولية!

طلب الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” من نظيره الروسي “فلاديمير بوتين” إعلان وقفٍ لإطلاق النار في إدلب السورية.
فخلال اتصال جمع الرئيسين، أبدى “أردوغان تخوّفه من تدفق المزيد من اللاجئين السوريين إلى الأراضي التركية في حال استمرت العمليات العسكرية بالتصاعد في محيط إدلب، داعياً إلى العمل على حلٍ سياسي للأزمة السورية على حد تعبيره.
تصريحات”أردوغان” جاءت عقب الهزائم التي تكبدتها الفصائل المسلحة المدعومة تركيّاً في ريف حماة الشمالي على الرغم من تزويد تركيا لهذه الفصائل و على رأسها جبهة النصرة بصواريخ متطورة في وقتٍ كانت أكدت خلاله مصادر تركية أن: “أنقرة لن تتجرأ على تزويد الفصائل المعارضة بمضادات للطيران لأنها ستجد نفسها في مواجهة مباشرة مع روسيا ليست بوارد تحمّلها”.
ومن جهة أخرى قالت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” بأنّ الجانب التركي يحاول وضع ثقله في حماية نفوذه في إدلب التي يعتبرها خاصرةً رخوةً تهدد وجوده في الأراضي السورية بحال تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من استعادتها.
في المقابل فإنّ دعوة أردوغان إلى حلٍ سياسي بعد الفشل العسكري جاء بالتزامن مع حديث للمبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية “جيمس جيفري” عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن أوضح بعده أنّ بلاده و روسيا تستكشفان مقاربة تدريجية لإنهاء النزاع السوري المستمر منذ/8/سنوات ما ينهي عزلة سورية الدولية.
ويترقب العالم لقاءً قريباً يجمع وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” بالرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” لبحث عدة قضايا شائكة بين البلدين أبرزها الملف السوري، فيما ذكرت تقارير صحفية أنّ الجانب الأمريكي يحضّر لطرح مبادرة على الجانب الروسي لحل الأزمة السورية و إنهاء حالة الركود في المسار السياسي.
واعتبر مراقبون أنّ تقدّم الجيش السوري ميدانياً أعاد تحريك المياه الراكدة في المسار السياسي المتوقف منذ عدة أشهر مع تعنت أمريكي و رفضها لمشاريع الحل، فيما أعطى التقدم الميداني دفعاً للجانب السوري و الحليف الروسي لوضع شروطهما للحل خلال مفاوضات “جنيف” المقبلة أو مباحثات “أستانا”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق