أخبار

تحت اشراف ضباط أتراك.. مضادات للطائرات الحربية تصل لجبهة النصرة والفصائل المدعومة تركياً

لعل من أبرز ما يحدث في معارك الشمال السوري هو التدخل غير المباشر للأتراك عسكريّاً، وهو ما كان أورده “مركز سورية للتوثيق” طوال الفترة الماضية بالإستناد على مصادر موثوقة في عمق محافظة إدلب شمال غرب سورية. فبالاضافة إلى الدعم التركي للمسلحين ولجبهة النصرة بشكل خاص، في معاركها الهادفة إلى وقف تقدم الجيش السوري، من خلال دعمها بمدرعات وأسلحة وذخائر إلى جانب نقل المسلحين من ريف حلب الشمالي إلى إدلب وريف حماه، وغيرها من أشكال الدعم، يزداد التورط التركي في دعم تلك الجماعات بل ويتطوّر إلى حد إرسال وتدريب مايسمى “الجيش الوطني” على استخدام مضادات طيران تحت اشراف ضباط اتراك، بحسب مصادر خاصة ل- “مركز سورية للتوثيق”، والتي أكدت بأن الصواريخ التي أطلقت على الصواغية ومحردة التي يسيطر عليها الجيش السوري تم إطلاقها بإشراف ضباط أتراك من مطار تفتناز الخاضع لسيطرة جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام ).
وذكرت المصادر أن جبهة النصرة استخدمت في هجومها على نقاط الجيش السوري بريف حماه، طائرات مسيّرة يشرف عليها الارهابي الملقب بأبوعبدو الشامي، متخذاً من خربة الجوز بريف إدلب قاعدة لإطلاقها.
هجوم الطائرات المسيرة استهدف قاعدة عسكرية روسية كانت تدعم خطوط دفاعات الجيش السوري في ريف حماه، الأمر الذي يعد تطوّراً لافتاً على صعيد تهديد اتفاقات سوتشي وأستانا في ما يخص الشمال السوري ومنطقة خفض التصعيد، مع ورود معلومات بتوجيه إنذار روسي للأتراك بدعم المقاتلين الكرد في محيط بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي في حال استمر دعم الأتراك للمسلحين، ما يشير إلى أن الوضع في الشمال السوري يتجه إلى التصعيد على كافة الجبهات فيما إذا استمر الدعم العسكري التركي للمسلحين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق