أخبارملفات

مصدر ميداني: المسلحون فشلوا في تحقيق أي هدف استراتيجي على محاور ريف حماة وتكبّدوا /150/ قتيلاً خلال أقل من يومين

أكد مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن المجموعات المسلحة المتواجدة في ريفي حماة وإدلب، فشلت في تحقيق أي تقدم استراتيجي على محاور القتال مع الجيش السوري في ريف حماة، رغم كل المحاولات والهجمات العنيفة التي نفّذوها خلال اليومين الماضيين.

وأفاد المصدر، بأن الجيش السوري نفّذ ظهر الجمعة هجوماً معاكساً باتجاه النقاط التي تمكن مسلحو “جبهة النصرة” (هيئة تحرير الشام) والفصائل الموالية لها كـ “جيش العزة” و”الحزب التركستاني”، في قريتي “كفر هود” و”تل الملح”، وتمكن في إثر الهجوم من استعادة السيطرة على القريتين بشكل كامل.

وحسب ما بيّنه المصدر، فإن “النصرة” والفصائل الحليفة لها، بادرت بعد فشلها في وقف تقدم الجيش، إلى تنفيذ مرحلة ثانية من عملياتها، وهاجمت مواقع الجيش السوري في قريتي “الحماميات” و”كرناز”، مستخدمين أعداداً كبيرة من المسلحين المدعومين بآليات عسكرية حديثة وصلت إليهم مؤخراً من تركيا، إلا أن الجيش السوري نجح في إحباط الهجوم وأفشل كل محاولات المسلحين في تحقيق أيٍ من أهدافهم في المنطقة، حيث لعب الطيران الحربي السوري- الروسي المشترك، دوراً بارزاً في إحباط الهجوم من خلال ضربه مواقع تقدم المسلحين وخطوط إمدادهم الخلفية ونقاط تمركزهم في “اللطامنة”، “كفرزيتا”، “الزكاة”، “الأربعين”، “خان شيخون”، “لطمين”، و”مورك”.

وتمكن الجيش السوري خلال تصديه للهجوم من تفجير عربة مفخخة تابعة للمسلحين قبل وصولها إلى هدفها، كما دمّر لهم /5/ دبابات من طراز “T52″ و”T62” و”T72″، إلى جانب تدمير /8/ مصفحات و/4/ عربات ناقلة للجند “BMB”، منوهاً بأن معظم الآليات التي دمرها الجيش كانت تركية الصناعة.

ولعل الخسائر الأكبر التي تلقاها المسلحون خلال هجومهم، كانت على الصعيد البشري، حيث بلغ عدد قتلاهم خلال المعارك التي دارت /150/ قتيلاً، إلى جانب أعداد كبيرة من المصابين.

يذكر أن تركيا كانت أرسلت منذ بدء الجيش السوري عملياته العسكرية في ريفي حماة وإدلب، دعماً عسكرياً كبيراً لجبهة النصرة والفصائل الموالية لها، حيث كان نشر “مركز سورية للتوثيق” عدة تقارير تؤكد دعم الأتراك لـ “النصرة” بعدد كبير من الآليات والمدرعات والمصفحات الحديثة إلى جانب إرسالها كميات كبيرة لهم من الصواريخ والأسلحة والذخيرة المتطورة على اختلاف أنواعها، فيما كانت نقلت تركيا أعداداً كبيرة من مسلحي ريف حلب الشمالي إلى جبهات القتال في ريف حماة عبر مروحياتها العسكرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق