أخبار

بطلب تركي.. الطيران الروسي يستهدف المسلحين في ريف إدلب وصفقة الـ “إس 400” الروسية إلى الواجهة من جديد

استهدف سلاح الطيران الروسي مواقع للمسلحين في محافظة إدلب، بطلب مباشر من تركيا، بعد أن استهدف المسلحون نقاط مراقبة للجيش التركي لإلصاق التهمة بالجيش السوري والقوات الروسية.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية بياناً قالت فيه أن “الطيران الروسي وجه بطلب تركي أربع ضربات على الإرهابيين في إدلب، وذلك بعد أن شنت مساء الأربعاء هجوماً على نقطة مراقبة للجيش التركي، في جبل الزاوية بمحافظة إدلب”.

وأوضحت الوزارة أن “الجانب التركي طلب من الجانب الروسي، المساعدة في ضمان أمن الجنود الأتراك ومهاجمة مواقع المسلحين، وقامت الطائرات الروسية بقصف تجمع كبير للمسلحين، ودمرت موقعاً للمدفعية التي استخدمها المسلحون لقصف نقطة المراقبة التابعة للجيش التركي”.

ويرى محللون سياسيون لـ “مركز سورية للتوثيق”: أن “طلب تركيا من روسيا استهداف المسلحين ليس فقط رسالة على النية التركية الواضحة في التقرب من روسيا لحل أزمة الحرب في سورية، خصوصاً بعد التقدم المستمر للجيش السوري، بل يأتي أيضاً كتجربة من قبل الروس لمعرفة حسن نوايا الأتراك ومدى جدية التعاون التركي وخصوصاً مع طلبه شراء وتركيب منظومة الـ (إس 400) من روسيا”.

وكانت تركيا بدأت محادثات مع روسيا من أجل عقد صفقة شراء منظومة الدفاع الجوي المتطورة “إس 400” روسية الصنع، وهذا الأمر قوبل من الولايات المتحدة الأمريكية بإبداء الانزعاج بشكل واضح ومحاولة عرقلة التقارب الروسي- التركي الذي لوحظ بشكل كبير مؤخراً، بعد بدء العملية العسكرية للجيش السوري في مناطق أرياف حماة وادلب.

ويظهر في الميدان بشكل واضح توجه تركيا إلى التوصل لاتفاق مع سورية وروسيا، فبعد أن سيطر الجيش على أكثر من 20 قرية بريفي حماة وادلب، طلبت تركيا عدة مرات اتفاقات لوقفت إطلاق النار، الأمر الذي حصل بالفعل، علماً أن الهدنة الأولى التي طلبتها تركيا قبل وقت قصير لم تكن لإظهار حسن النية كما هو الوضع حالياً، وإنما كان محاولة تركية لحشد قوات الفصائل المسلحة لصد عملية الجيش السوري العسكرية، الأمر الذي فشل بعد عودة القتال.

وكانت نهاية تلك الاتفاقات ما حصل يوم الأربعاء، بطلب تركي أيضاً، حيث تم التوصل لاتفاق من أجل وقف القتال برعاية روسية – تركية، بدأت منتصف ليل 12-6-2019، إلا أن المجموعات المسلحة الموالية لتركيا لم تلتزم حتى اللحظة بهذا الاتفاق في ظل استهدافها المستمر لمواقع الجيش السوري والقرى والبلدات الآمنة في ريف حماة.

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق