ملفات

مصادر مركز سورية للتوثيق: الوزير “السبهان” قدّم /100/ مليون دولار لـ “قسد” وفاوض على استعادة مقاتلي “داعش” السعوديين

اجتمع يوم الخميس الماضي كلٌّ من وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي “تامر السبهان” الذي يعمل مستشاراً في التحالف الدولي بزعامة الولايات المتحدة، ونائب وزير الخارجية الأمريكي “جويل رابيون”، والسفير الأمريكي “ويليام روبياك”، بمسؤولين وقياديين من “قسد” إلى جانب عدد من الوجهاء في حقل العمر النفطي بريف دير الزور.

وأكدت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن الاجتماع والذي حضره عدد من كبار الضباط الأمريكيين، تضمّن تقديم مبالغ وصلت إلى نحو /100/ مليون دولار أمريكي منحها “السبهان” لقيادات “قسد” إلى جانب شاحنات ضخمة تحمل مواداً غذائية وتجهيزات لوجستية دخلت إلى المنطقة قادمة من السعودية.

مصادر محلية ذكرت لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الاجتماع أعقبه خلافات فيما بين قيادات “قسد” أسفرت عن حملة استبعاد وإقالات لبعض القياديين في مجلس دير الزور العسكري ومجلس دير الزور المدني أبرزهم “حاتم البوسعود أبو إسلام” الذي أقيل في اليوم التالي للاجتماع من قيادة مجلس دير الزور العسكري.

كما أشارت المصادر إلى أن الجانب السعودي فاوضَ “قسد” خلال الاجتماع على تسليمه عناصر سعوديين من “داعش” كانت اعتقلتهم “قسد” في وقت سابق، يتراوح عددهم بين /40/ إلى /50/ معتقلاً داعشياً تسعى السعودية إلى استعادتهم وإعادة توظيفهم في المعارك من جديد.

وكشفت الزيارة الحالية عن دعم سعودي جديد لـ “قسد” لا يقتصر على الدعم المالي وإنما يمتد ليطال مساعدتها في إعادة إعمار البنى التحتية في مناطق سيطرتها بعد أن دمرها طيران التحالف أثناء المعارك ضد تنظيم “داعش”، فيما بحث المجتمعون في حقل العمر النفطي إمكانية إطلاق عمل عسكري جديد عن طريق دعم بعض الفصائل من “قسد” وإمدادها بالمزيد من الأسلحة.

ولا تعتبر الزيارة الأولى من نوعها للوزير السعودي، حيث كان دخل سابقاً الأراضي السورية في تشرين الأول 2017 والتقى حينها بقياديين من “قسد” في الرقة بصحبة المبعوث الأمريكي للتحالف الدولي “بريت ماكغورك” حيث تم آنذاك تقديم دعم مادي كبير لصالح “قسد”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق