أخبار

الجيش التركي يرسل تعزيزات عسكرية إلى نقطة المراقبة التي استهدفتها النصرة في ريف إدلب

نقطة المراقبة التي استهدفتها النصرة في ريف إدلب

أرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية إلى نقطة المراقبة رقم /10/ الواقعة بجبل الزاوية في إدلب، وهي النقطة ذاتها التي قالت تركيا أنها تعرضت مؤخراً لاستهداف من قبل مسلحي جبهة النصرة، لتطلب آنذاك من الطيران الروسي استهداف هؤلاء المسلحين.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “الجيش التركي أدخل التعزيزات يوم السبت، وهي عبارة عن قافلة تضم شاحنات محملة بدبابات، ومدرعات نقل الجنود، وأسلحة ثقيلة، وجنود مشاة”.

وكانت تركيا طلبت من روسيا استهداف تجمعات للمسلحين بالقرب من النقطة المذكورة، منذ أيام، بسبب قيام أولئك المسلحين بمهاجمة القوات التركية، في حدث يعتبر الأول من نوعه، ومن شأنه تغيير مجريات الأمور في الحرب السورية، علماً أن تلك الفصائل مدعومة بشكل كامل من القوات التركية.

تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ أيام أدخلت تركيا “رتلاً عسكرياً إلى الأراضي السورية، يضم أكثر من 35 آلية، عبر معبر كفرلوسين بريف إدلب، ضم دبابات وناقلات جنود وعربات مجنزرة، حيث انفصل الرتل بعد دخوله الأراضي السورية، ليتجه قسم منه إلى نقطة المراقبة التركية في تل الطوقان بريف إدلب، والآخر إلى نقطة المراقبة بمدينة مورك بريف حماة”، بحسب ما أفادت به مصادر “مركز سورية للتوثيق”.

يذكر أن تركيا أخلت بالهدنة التي أُعلن عنها نهاية الأسبوع الماضي، والتي تمت برعاية روسية- تركية من أجل وقف إطلاق النار في معارك ريفي حماة وإدلب مع الجيش السوري، لتنسحب تركيا بعد يوم منها مدعيةً “عدم التوصل لهدنة” ولتقوم بعدها الفصائل المسلحة بالاعتداء على بلدتي الشيخ حديد والجلمة في ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق