أخبار

بعد اجتماعهم مع الوزير السعودي.. “قسد” تسعى إلى تهدئة عشائر دير الزور

عقد “مجلس سورية الديمقراطية” يوم أمس الاثنين اجتماعاً مع عشائر محافظة دير الزور، بعد أيام من زيارة أجراها وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان مع مسؤولين أمريكيين للمنطقة.

وذكرت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “الاجتماع عقد في ساحة مجلس الشعب في هجين، وهدفه شرح آخر التطورات السياسية التي طرأت في المنطقة والاستماع لمتطلبات العشائر التي تهدف لتحسين الواقع الخدمي، مع نقاشات دارت حول متطلبات شيوخ العشائر الخدمية وطرح النواقص التي تعاني منها المناطق”.

وأضافت المصادر أن الاجتماع جاء في محاولة من القوات الكردية تهدئة عشائر دير الزور، وخصوصاً بعد حالة التوتر التي شهدتها المحافظة مؤخراً، كما أن الاجتماع أتى بعد أيام من زيارة أجراها ثامر السبهان مع نائب وزير الخارجية الأمريكي “جويل رابيون”، والسفير الأمريكي “ويليام روباك” التي التقى فيها عددًا من شيوخ ووجهاء وإداريين من قبائل ومجالس محافظة دير الزور، والذين وكما يبدو قدموا سلسلة من الشكاوي بحق قيادات “قسد” وممارساتهم للأمريكيين الذين طلبوا من القياديين اتخاذ الإجراءات المناسبة لتهدئة العشائر.

وكان الاجتماع الذي حضره عدد من كبار الضباط الأمريكيين، “تضمّن تقديم مبالغ وصلت إلى نحو 100 مليون دولار أمريكي منحها “السبهان” لقيادات “قسد”، إلى جانب شاحنات ضخمة تحمل مواداً غذائية وتجهيزات لوجستية دخلت إلى المنطقة قادمة من السعودية”، بحسب “مصادر مركز سورية للتوثيق”.

وأشارت المصادر أيضاً إلى أن الاجتماع أعقبه خلافات فيما بين قيادات “قسد” أسفرت عن حملة استبعاد وإقالات لبعض القياديين في “مجلس دير الزور العسكري” و”مجلس دير الزور المدني”، أبرزهم “حاتم البوسعود أبو إسلام” الذي أقيل في اليوم التالي للاجتماع من قيادة “مجلس دير الزور العسكري”.

وأكدت المصادر أن “الجانب السعودي فاوضَ “قسد” خلال الاجتماع على تسليمه عناصر سعوديين من “داعش” كانت اعتقلتهم “قسد” في وقت سابق، يتراوح عددهم بين 40 إلى 50 معتقلاً، تسعى السعودية إلى استعادتهم وإعادة توظيفهم في المعارك من جديد”.

ولا يعتبر الوضع الأمني بين عشائر دير الزور والقوات الكردية مستقراً، حيث أن المدينة كانت شهدت الشهر الماضي اشتعال مظاهرات واحتجاجات فيها، وصلت لإغلاق طرقات رئيسية وحرق حاجز تابع لقوات “قسد” في بلدة الشحيل بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وتأتي المظاهرات على خلفية ممارسات “قسد” المسيئة وفرضهم لقوانينهم الخاصة التي تهدف لقصل مناطق سيطرتهم، بالإضافة لحملات الاعتقالات التي يقومون بها على هواهم، كما حصل الشهر الماضي عندما قامت القوات، مدعومة بطائرات مروحية تابعة لـ “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، بمداهمة حي الكتف في البلدة، دون أي سبب واضح.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق