أخبار

“حكومة الإنقاذ” تفرض على موظفيها الالتحقاق بصفوف القتال في إدلب!

فرضت ما تسمى بـ “حكومة الإنقاذ” في إدلب على موظفيها الالتحاق بصفوف الفصائل المسلحة للمشاركة في التصدي للحملة العسكرية التي ينفذها الجيش السوري في ريفي حماة وإدلب.

وذكرت مصادر مركز سورية للتوثيق أن “الحكومة” أصدرت بياناً طلبت عبره من العاملين في مؤسساتها “الالتحاق بركب الثوار”، قائلةً أنها “ستقدم التسهيلات اللازمة لذلك”.

وجاء في البيان بأن “من لم يستطع المشاركة في القتال عليه القيام بأعمال التدشيم والمساندة”، فيما طلبت “الحكومة” ممن لا يستطيع القتال “تقديم الدعم المالي وتخصيص مبلغ شهري لدعم المقاتلين وأسرهم وأبنائهم”!.

ويأتي إعلان “حكومة الانقاذ” كدليل على حالة الضعف التي تعاني منها الفصائل المسلحة، التي معظمها بقتال بين بعضها البعض، ليأتي قرار “الحكومة” بفرض “التجنيد” على موظفيها، محاولة بائسة منها لإيقاف التقدمات العسكرية التي يحرزها الجيش السوري في عمليته العسكرية الهادفة لتحرير كامل محافظة إدلب.

يذكر أن الجيش السوري كان سيطر منذ بدء عمليته العسكرية على أكثر من 20 بلدة وقرية بأرياف حماة وإدلب، في حين تسعى بعض الفصائل المسلحة للاتجاه نحو التسوية والاتفاقات من أجل تسليم مناطق سيطرتهم للجيش دون قتال، الأمر الذي كان على وشك الحدوث بعد التوصل لاتفاق هدنة برعاية روسية- تركية، إلا أن الأخيرة أخلّت بالاتفاق بعد يوم من إعلانه، لتعود الاشتباكات مجدداً على جبهات القتال.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق