أخبار

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة بمدينة القامشلي شمال شرق سورية

انفجرت صباح يوم الاثنين سيارة مفخخة في مدينة القامشلي، مستهدفةً مقراً لـ “قوات سورية الديمقراطية” بالقرب من دوار “سوني” في حي “قدور بك” وسط المدينة.

وأفادت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” بأن السيارة المفخخة استهدفت مقراً لقوات “الأسايش”، ما أدى لوقوع أكثر من /10/ قتلى بين صفوفهم، بالإضافة إلى العديد من الإصابات، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، فيما تشير المعطيات إلى مسؤولية “تنظيم داعش” عن تنفيذها.

وليست المرة الأولى التي تستهدف فيها المناطق الواقعة تحت سيطرة “قسد” المدعومة أمريكياً، حيث تشهد تلك المناطق استمراراً في حالة الضعف الأمني والاستهدافات المتكررة لمقرات “قسد” ومواقعها.

وتعتبر مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي من أكثر المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” تعرّضاً للاستهدافات وعمليات التفجير، وتعيش المدينة تردياً أمنياً كبيراً وخاصة في ظل عجز مسلحي “قسد” عن ضبط الأوضاع الأمنية فيها رغم مؤازرة القوات الأمريكية، حيث كانت تعرضت منبج لعدة انفجارات بعبوات ناسفة وعربات ودراجات نارية مفخخة خلال الأشهر الماضية، كان آخرها الانفجار الذي استهدف قياديين من “قسد” في شارع “الثلاثين” وسط المدينة قبل أيام.

وكانت نقلت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” حينها أن “الانفجار الذي ضرب المدينة أسفر عن وقوع أضرار مادية كبيرة”، في حين سبق هذا التفجير أيضاً تفجير انتحاري آخر هز المدينة ناجم عن لغم مزروع عند المدخل الجنوبي من المدينة ما أسفر آنذاك عن إصابة شخصين اثنين بجروح.

وتخرج أيضاً في مدينة منبج العديد من المظاهرات الأهلية التي ترفض التدخل الأمريكي وممارسات مسلحي “قسد” في المدينة، داعيةً لتدخل الجيش العربي السوري وإعادة المدينة إلى سيطرة الدولة السورية.

ولا يتوقف الأمر في منبج على المظاهرات فقط، بل نظم أهلها عدة مرات حملات اضراب عامة عبر إغلاق كافة محلاتهم وتوقف الحركة في الشوارع، الأمر الذي قوبل من قبل “قسد” بتحطيم المحال المغلقة وحرقها واعتقال العديد من الأهالي من منازلهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق